مصادر دبلوماسية: اتصالات مع دول أوروبية لإلغاء حظر توريد السلاح
أعربت الدول أعضاء منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا"، المشاركة في أعمال المؤتمر السنوي للشراكة مع دول جنوب المتوسط، عن إدانتها للحادث الإرهابي الأخير الذي شهدته مصر، وقدمت تعازيها لشعب وحكومة مصر وأهالي شهداء الحادث الإرهابي.
وأكد السفير خالد شمعة، مندوب مصر الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، رئيس الوفد المصري، المشارك في المؤتمر، أن وفود الدول المشاركة حرصت منذ اليوم الأول من أعمال المؤتمر، الذي يعقد برئاسة المندوب الدائم لمالطا لدى المنظمة، على الإعراب عن إدانتها الشديدة للحادث الإرهابي.
وبحسب بيان صحفي، أمس، أوضح السفير خالد شمعة أن وفد مصر أكد خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، علي أهمية التعامل بشكل حازم، ومن خلال منهج شامل مع كافة التهديدات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وكذا منطقة المتوسط وأوروبا، وبما يكفل تجنب وقوع المزيد من الضحايا.
وأكد سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لامبرتو زانيير، عن إدانته الشديدة للحادث الإرهابي، وتضامنه مع مصر وأهالي ضحايا الحادث.
وأدانت جورجيا بشدة العمل الإرهابي الذي وقع في سيناء الجمعة الماضي، وأعربت الخارجية الجورجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها للحكومة والشعب المصري وأسر ضحايا الهجوم الإرهابي، مؤكدة دعمها القوي للشعب المصري في جهوده نحو بناء دولة ديمقراطية ومتطورة، جهود الحكومة للتوصل إلى الاستقرار والأمن في البلاد.
وكشفت مصادر دبلوماسية، لـ"الوطن"، عن اتصالات جارية مع بعض الدول الأوروبية التي فرضت حظر توريد السلاح لمصر، من بينها بريطانيا وألمانيا عقب ثورة 30 يونيو، خشية استخدامها في قمع التظاهرات.
وأوضحت المصادر في تصريحاتها أن غالبية الدول الأوروبية التي اتخذت قرارًا بحظر توريد السلاح، ألغت هذا القرار، إلا بعض الدول التي يجرى الاتصالات معها لفك حظر توريد السلاح، واستخدامها في مواجهة الإرهاب الدائر في مصر الآن.
وأشارت المصادر، إلى أن غالبية الدول الأوروبية، أكدت وقوفها بجانب مصر، وقد تسفر الأيام المقبلة عن قرارات جديدة بشأن توريد السلاح اللازم لمواجهة الإرهاب.
وكان المؤتمر السنوي للشراكة مع دول جنوب المتوسط، بدأ أعماله الاثنين الماضي في جمهورية البوسنة والهرسك، لمناقشة التحديات الإرهابية التي تواجه منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا.
وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ٥٧ دولة تشمل كافة الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وكندا وروسيا، إضافة إلى دول كومنولث وسط آسيا ومنغوليا.
كما تشارك في أعمال المنظمة كشركاء للتعاون كل من مصر والأردن وإسرائيل وتونس والجزائر والمغرب.