"سيناء" تبدأ مرحلة الخيارين: إجلاء ولا إخلاء.. ترسيم الحدود
الحظر وأصوات القذائف المتتالية بمدينة الشيخ زويد بسيناء لم تمنعه من التفكير هو وقبائل وعواقل سيناء في إيجاد حل جذري لأزمة الأنفاق المحفورة التي تصل من حدود غزة إلى رفح ، اقتراحات تداولها شيوخ القبائل بينهم وبين عدد من أهالي سيناء للخروج من الأزمة في أسرع وقت، كان من بينها حفر ترعة تمتد من ساحل رفح حتى معبر كرم أبوسالم والتي تسعى الإمارات لتمويلها، محاولات يراها الشاب الثلاثيني خالد شاهين الليثي أحد شباب العريش، تكلف المواطن السيناوي الكثير من الخسائر سواء كانت عن طريق التهجير والإخلاء أو تكملة الحدود الفولاذية، التي فشلت من قبل في عهد مبارك.
عمل خالد كمهندس مدني بإحدي الشركات الخاصة جعله ليس بعيداً عن العمل الميداني سواء إقامة جدران أو حفر انفاق، فالمطالبة باستكمال الجدار الفولاذى الذي تم إنجاز 60 % منه في عصر مبارك يراه خالد غير منطقيا: "استكمال الجدار الفولاذى على الحدود الشرقية مع قطاع غزة ثبت فشله قبل ثورة يناير لان الارهابيين تغلبوا عليه بحفر الانفاق"، مؤكدا أن استكمال الجدار سيكون حصارا بالكامل لغزة وهي خطة الحكومة الإسرائيلية: "الكلام على تهجير أهالي رفح والشيخ زويد أصاب المواطن السيناوي بفزع من التحول للاجئين".
"الليثي" يؤكد أيضا أن مشروع حفر قناة مائية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة سيتكلف 400 مليون دولار: "سبق وطرح الحل ده من قبل والتكاليف المالية أعاقت تنفيذه علي أرض الواقع"
الحلول كلها توقفها أزمات، بحسب اللواء علي حفظي، محافظ شمال سيناء ومساعد وزير الدفاع الأسبق، فيطالب الرجل بدراسة علمية من لجان متخصصة تضع جميع التأثيرات الاجتماعية والسياسية وأبعاد تأمين المحافظة وحماية الأمن القومي المصري "لازم قرارات مدروسة لتدمير جميع الانفاق، أو السيطرة على حماس، فلديها خرائط الأنفاق كاملة".