م الآخر| يوميات موسيليني وعطية "إبليس ابن حلال" (١٣)
من مسرح "التثبيت" المتواجد بطريق السويس بعد ما تخرج من بوابة مدينتي.. سيبدأ العرض الآن
الرجاء الهدوووووء
٣...٢...١
المشهد الأول بيبتدي بدمووووع: أهئ أهئ أهئ آاااه كان عندك حق يا بابي موسيليني فعلًا مبيحبنيش.. كان عندك حق يا مامي أنا ولا حاجة عند موسيليني.. كان عندك حق يا فوففا (الأنتيمة المزودة بخاصية الإشعال الذاتي وطبعًا كلنا نملك هذه الأنتيمة)، فعلًا موسيليني بيستخسر فيا زي ما قلتي بالظبط.
المشهد التاني (للكبار فقط): مسكت إيديه وبعدين مسكت إيديه التانية وبعدين ميخصناش بقى دي أعراض ناس!.. إحنا ملناش دعوة، وبالرغم من النجاح الساحق اللي حققه العرض المسرحي وبالرغم من تسقيف الجمهور، (موسيليني) بس للأسف كان رد موسيليني عليها أنه مش هيعرف يجيب الشقة.
عطية: عيطت تاني من الواضح كده أنها هتعيد المشهد تاني وهنا بقا جالها إبليس جنب ودنها وقالها بصووووت وااااطي (إرحمي أمه العيانة! يا شيخة حرام عليكي أتقي الله إيه معندكيش إخوات ولاد!.. والله الواد معهوش فلوس هو أنتي إيه معندكيش رحمة يا شيخة.. أتقي الله أتقي الله)، حقيقي الشيطان يعظ!!، وقتها عطية مكنش قدامها غير إنها تقتنع أن موسيليني مش معاه فلوس.
ولأن موسيليني بيحب عطية، فحاول يعمل أقصى ما يمكن، فعرض عليها حل من اتنين، يا شقة تمليك بس في حتة تعبانة، يا شقة إيجار جديد في حتة "أمازينج" و"واااو"، وطبعًا عطية پاتشي ولأنها پاتشي اختارت الاختيار اللي فيه "وااااو" و"أمازينج".. عطية اختارت شقة إيجار في مدينتي.. حقيقي الحتة الشيك غلبت التمليك.
وبكده مشكلة الشقة تكون أتحلت.. واتفقوا على أنهم يأجروا شقة في مدينتي وبرضو أرضي بجنينة وبحري وبـ١٠٠٠ جنيه في الشهر.. موسيليني فرحان بفرحة عطية اللي الحمدلله ربنا هداها على إيد "بيسو" شوفوا بقى لما إبليس يعلن تعاطفه مع موسيليني ويقنع "عطية"، أنها تتقي الله! لأ حقيقي إبليس ابن حلال!.
بعد مرور ٣ أسابيع جيه يوم ٢٠٠٩/٢/١٤ يوم الڤلانتيين التعبان اللي حصل اليوم ده
يتبع