«الإخوان» تُجند أعضاء بـ«النور» لضربه داخلياً قبل الانتخابات

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

«الإخوان» تُجند أعضاء بـ«النور» لضربه داخلياً قبل الانتخابات

«الإخوان» تُجند أعضاء بـ«النور» لضربه داخلياً قبل الانتخابات

قالت مصادر إخوانية إن تنظيم الإخوان يعمل على تجنيد عدد من أعضاء حزب النور، ذوى الانتماءات الإخوانية، بهدف ضرب الحزب من الداخل قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وستكون مهمتهم إثارة الخلافات داخل «النور»، والتمرد على قيادات الحزب وتوجهاتها، ونقل استراتيجية «النور» فى الانتخابات المقبلة للتنظيم لتسهيل عملية ضربه بالشارع. وأضافت المصادر أن التنظيم سيحاول إجهاض وصول «النور» إلى البرلمان؛ عقاباً له على دعمه خارطة الطريق التى أطاحت بمحمد مرسى، الرئيس المعزول، لافتة إلى أن حزب الوسط والتحالف الانتخابى الذى يعكف على تدشينه سيكون بمثابة البوابة التى سيدخل منها الإخوان وحلفاؤهم إلى البرلمان المقبل. فى سياق متصل، شن حجاج مصطفى خليفة، أحد كوادر الإخوان الشبابية، هجوماً حاداً على كوادر «النور»، قائلاً لـ«الوطن»: «كل من استمر فى النور مسئولون عن الدماء التى تراق، ومشايخهم فتنة يعملون لصالح أمن الدولة، والقصاص منهم ضرورة لا بد منها، وسيأتى وقته بعد سقوط الانقلاب»، حسب وصفه. وقال محمد توفيق، القيادى السابق بحزب البناء والتنمية، إن الجماعة الإسلامية تعمل على إعداد قوائمها الانتخابية لخوض انتخابات مجلس النواب، مضيفاً: «تنظيم الإخوان سيعمل على الوجود على رؤوس قوائم النور، من خلال الدفع بشخصيات غير معروفة لخوض الانتخابات عن الحزب مقابل تمويل القوائم». فى المقابل، قالت قيادات «النور» إنها تخلصت من كافة المؤيدين للإخوان داخل الحزب، وإنها طالبت كافة الأمانات بإعداد كشف عن مقرات الحزب فى المحافظات والشياخات وإغلاق كافة المقرات التى شاركت الإخوان فى فعالياتها السابقة، وإعداد تقارير بأسماء الشخصيات التى تنتمى للحزب، ولها ميول إخوانية، وتقارير عن سلفيى القاهرة، والعمل على تطهير الحزب منهم، ما لم يعودوا عن فكرهم المؤيد للإرهاب. وأضافت المصادر أن تأخر إعلان الحزب أسماء مرشحيه يرجع إلى أن الحزب يصفى مرشحيه، ويستبعد منهم ذوى الميول الإخوانية؛ استعداداً لخوض الانتخابات. وقال المهندس صلاح عبدالمعبود، عضو المجلس الرئاسى لـ«النور»، إن الحزب تخلص من جميع أعضائه المؤيدين لتنظيم الإخوان، ومن شاركوا فى أحداث اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وفصلهم نهائياً؛ لأنه لن يكون ظلاً للإخوان، بدليل مشاركة الحزب فى فعاليات 3 يوليو. مضيفاً: «الحزب لن يُعلن أسماء مرشحيه فى الانتخابات المقبلة قبل إصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية». من جهة أخرى، واصل حزب النور نشاطه فى الأمانات، ووضع خطة لتدريب نساء الحزب استعداداً للانتخابات المقبلة، ولحشد القواعد النسائية لتأييد النور.