تقرير أمنى يتهم مسئولاً بالشباب والرياضة بالإيقاع بين الشرطة والأهالى
قال مصدر أمنى بالسويس: إن أجهزة رقابية بالمحافظة أرسلت تقريراً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الشباب، يتهم مسئولاً بمديرية الشباب والرياضة بتدبير الاشتباكات التى وقعت بين الشرطة وشباب السويس، الاثنين الماضى، وأشارت الأجهزة فى تقريرها إلى أن المذكور عيَّنه «الإخوان المسلمون» بالسويس بمنصبه أثناء فترة حكمهم قبل ثورة 30 يونيو، وأنه دبر الاشتباكات بهدف إسقاط مصابين بأعداد كثيرة حتى تشتعل الأوضاع فى المحافظة، إثر ادعائه توافر آلاف من فرص عمل بشركات بالسويس حتى يقوم الشباب بالتوجه إلى الصالة المغطاة وعندما يصلون يكتشفون أنها خدعة ثم تقع اشتباكات بين الأمن والمواطنين وهو ما حدث بالفعل وتسبب فى وقوع مصابين.
وأشار المصدر إلى أن اللواء طارق الجزار، مدير الأمن، أعرب عن رفضه لتصرفات مسئول مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة التى كادت تتسبب فى كارثة، خاصة أن مدير الأمن طلب تأجيل مؤتمر الشباب التوظيفى، ثم قام مدير الشباب والرياضة بالمحافظة باتخاذ قرار منفرد بإقامة المؤتمر يوم الاثنين، الذى لم يتم تأمينه فى بدايته مما تسبب فى حدوث اشتباكات وعنف.
من جانبه، نفى جمال حسب النبى، مدير الشباب والرياضة بالمحافظة، مسئوليته عن الواقعة، مشيراً إلى أن قوات الأمن هاجمت الشباب بقنابل الغاز المسيل للدموع، وأنه ليس له علاقة بالأحداث التى وقعت من قريب أو بعيد، مؤكداً وجود وظائف وفرص عمل كثيرة متوافرة لشباب المحافظة.
فيما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى، وطالب شباب المحافظة بإقالة مدير الشباب والرياضة، بعد اكتشاف مؤامرته التى ادعى خلالها توافر 4 آلاف وظيفة، وقال إسلام على، من شباب المحافظة، إنه تقدم للحصول على فرصة عمل وعلم أن الوظائف المتوافرة هى العمل فى محل كشرى بالقاهرة دون توفير سكن.
وقال على أمين، نائب رئيس حزب الوفد بالسويس، إن حزب الوفد طالب الدكتور إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، بإجراء تحقيق فى الأحداث التى شهدتها الصالة المغطاة، وأكد أن مسئولى الشباب والرياضة تسببوا فى وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والشباب.