"الوطن" تنشر التفاصيل الكاملة لمنع قيادي سوري من دخول مصر

كتب: بهاء الدين محمد

"الوطن" تنشر التفاصيل الكاملة لمنع قيادي سوري من دخول مصر

"الوطن" تنشر التفاصيل الكاملة لمنع قيادي سوري من دخول مصر

قال الدكتور خالد الناصر أمين عام التيار الشعبي السوري الحر، وعضو الهيئة السياسية للائتلاف، ومسؤول الشؤون العربية فيه، في أول تصريح له بعد منعه من دخول مصر، في زيارة رسمية للقاء وزير الخارجية سامح شكري، إنه فوجئ بقرار منعه من دخول القاهرة. أوضح الناصر في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن "الائتلاف السوري" نسق الزيارة مع وزارة الخارجية المصرية، حيث أرسل الائتلاف للخارجية، أسماء الوفد قبل وصوله، وحصل على تأشيرة من القنصلية المصرية في مدينة "اسطنبول" التركية. وأضاف الناصر، "هذا آخر ما كنت أتوقعه، خاصة أن مصر تعني لي الكثير، وهذا الموقف من الدولة المصرية "غير واضح ومحرج"، رغم أننا متأكدين من حقيقة الموقف المشرف للشعب المصري إزاء الشعب السوري". وقال القيادي السوري الناصري، ورئيس المؤتمر الناصري العام سابقًا، "زيارتي للقاهرة رسمية، وكان من المقرر أن ألتقي خلال زيارتي، مع وزير الخارجية سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، والسياسي حمدين صباحي". أشار الناصر، إلى أن اثنين من مسؤولي المراسم بوزارة الخارجية، كانا في استقبال أعضاء الوفد السوري، وفوجئت بهم يخبروني أن اسمي موضوع ضمن قوائم الممنوعين من دخول البلاد. وأوضح الناصر، أن "الائتلاف السوري" حرص على إرسال أسماء وفده بشكل مسبق للخارجية المصرية، لكي تقرر ما تريد، خاصة أننا نعلم الموقف الحالي في مصر، ولذلك أرسلنا الأسماء بشكل مسبق، حتى تخبرنا إذا لم تكن تريد بعض الأسماء"، ولم تمانع الخارجية أو تتحفظ على أي اسم من المشاركين بالوفد. وتابع الناصر، "أنا أزور مصر كثيرًا، ومقر التيار الشعبي الحر والائتلاف السوري موجود في القاهرة، كما تم إعلان تأسيسي للتيار الشعبي الحر في القاهرة، وآخر مرة زرت فيها القاهرة كانت قبل ثورة 30 يونيو". وأعرب الناصر، عن أمنيته في أن يكون منعه من السفر بناء على خطأ أو تشابه أسماء، أو بناء على بلاغ كيدي، وليس ناتجاً عن قصد من السلطات المصرية، مطالبًا الحكومة بتوضيح حقيقة الأمر. وأضاف، "أنا حريص على توضيح الأمر، حتى لا يتهم أحد مصر باتخاذ موقف سلبي من الثورة السورية، وأنا أسامح في حرجي الشخصي وأتغاضى عنه، ولكني حريص على صورة مصر، ونظرة السوريين لدورها الرائد في العالم العربي". وكان من المفترض أن يضم وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المهندس هادي البحرة رئيس الائتلاف، والدكتور نصر الحريري أمين عام الائتلاف، والدكتور خالد الناصر أمين عام التيار الشعبي الحر وعضو الهيئة السياسية للائتلاف ومسؤول الشؤون العربية فيه، الذي تم منعه من السفر، والدكتور صلاح درويش عضو الهيئة السياسية للائتلاف وعضو المجلس الوطني الكردي السوري.