حكاية مسجد حسن الأسواني: مقر اجتماعات الصحابة أبناء الفتح الإسلامي

كتب: حسام حربى

حكاية مسجد حسن الأسواني: مقر اجتماعات الصحابة أبناء الفتح الإسلامي

حكاية مسجد حسن الأسواني: مقر اجتماعات الصحابة أبناء الفتح الإسلامي

من حكايات مساجد الصعيد العتيقة والتي لها تاريخ إسلامي، في أقصى بلاد الصعيد، حكاية مسجد الحاج حسن الأسواني، أحد أعرق المساجد في العمارة الإسلامية بمصر، حيث يعود تاريخ هذا المسجد إلى عام 313 هجرية.

حكاية مسجد الحاج حسن الأسواني

ويعود إسم مسجد الحاجة حسن الأسواني، نسبة إلى الشيخ حسن بن عبد الله بن إبراهيم، أحد تلامذة سيدي أبي الحسن الشاذلي المدفون في حميثرة بطريق البحر الأحمر، رحاله قادمًا من بلاد المغرب مجاهدًا في سبيل نشر الدعوة.

وبدأت حكاية مسجد الحاج حسن الأسواني، مع وصول الشيخ حسن بن عبد الله بن إبراهيم إلى أسوان، اختار موقع المسجد العمري بمنطقة القيصرية الذي كان يجتمع فيه الصحابة أبناء الفتح الإسلامي للمدينة، وكان يتخذه منبرًا للدعوة حتى أوصى قبل موته بالدفن هناك ليكون ضريحه مزارًا لمن يعرفون قدر علمه وجهاده.

يتميز مسجد الحاج حسن بعمارته الإسلامية القديمة، مزودا بالمزاول والمشربيات والمئذنة الشهيرة، حتى طرأت عليه أعمال التجديد قبل 188 عامًا تقريبًا والذي غيّرت من تراثه العتيق.

مولد الحاج حسن الأسواني

وحسب مدونات المسجد، وكتاب تاريخ العمارة الإسلامية، فإنه يضم خلفه مقام الحاج حسن، حيث يرقد جثمانه، حيث إنه عقب وفاته تم دفنه فى مكان إقامته وبعدها أقام الأهالى مقاما له.

وتحتفل الطرق الصوفية فى شهر مايو من كل عام بمولد الحاج حسن بن عبد الله بن إبراهيم، الملقب بحسن الأسوانى، والذى يعد من أشهر أقطاب الصوفية بصعيد مصر، حيث يتم ذلك الاحتفال وسط «طبول وزغاريد ومديح وصلوات على الرسول» من محبى ومريدى الشيخ الراحل حسن بن عبد الله بن إبراهيم بمسجد الحاج حسن بمنطقة القيصرية وسط مدينة أسوان، على مدار يومى 21 و22 شعبان من كل عام.

 

ويحرص المئات من أتباعه ومحبيه من شتى محافظات جمهورية مصر العربية، لزيارته، والطواف به، والتبرك من علمه وجهاده فى نشر الدعوة الإسلامية.

ويتزامن الاحتفال بمولد الحاج حسن تتزامن مع شهر رمضان وتحديدًا فى الأيام الأخيرة من شهر شعبان، وتشمل الاحتفالية 3 ليال متواصلة أهمها الليلة الكبيرة الختامية، وفيها يشارك كبار المنشدين بالصعيد.


مواضيع متعلقة