مندوب الكويت بجامعة الدول: العمل الإنساني من ثوابت سياستنا الخارجية

كتب: بهاء الدين محمد

مندوب الكويت بجامعة الدول: العمل الإنساني من ثوابت سياستنا الخارجية

مندوب الكويت بجامعة الدول: العمل الإنساني من ثوابت سياستنا الخارجية

أكد السفير عزيز الديحاني، مندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن العمل الإنساني من ثوابت سياسة الكويت الخارجية. وأشاد الديحاني، بتكريم جامعة الدول العربية، للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والمقرر له الإثنين المقبل خلال احتفالية كبرى، بمناسبة التكريم الذي خصت به هيئة الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي دولة الكويت باعتبارها "مركزًا للإنسانية"، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح باعتباره "قائدًا للإنسانية". وقال الديحاني، في تصريحات للصحفيين، اليوم، إن الاحتفالية تؤكد على أن العرب على قلب رجل واحد، ومهتمين بالشؤون الإنسانية، مشيرًا إلى أن الكويت مهتمة بالعمل الإنساني منذ وقت طويل، وإلى ما يقوم به الصندوق الكويتي. وأضاف الديحاني، حرصت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن تكون لها مشاركة بإقامة هذه الاحتفالية بالتعاون والتنسيق مع المندوبية الدائمة. يذكر أن الاحتفال، الذي ينظم بالتعاون مع سفارة دولة الكويت ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية، يأتي تقديرًا للدور الذي تقوم به دولة الكويت على مختلف الأصعدة خاصة على الصعيد الإنساني، ويشارك في الاحتفال نخبة من الشخصيات العامة والمسؤولين الإعلاميين والصحفيين. من جانبها، أكدت جامعة الدول العربية في بيان لها، أن الكويت لم تتأخر في دعم ومناصرة القضايا الإنسانية المختلفة، مضيفة أن تكريم أمير الكويت، يأتي لدوره في مساندة القضايا العربية، ومبادراتها الدائمة في دعم واحتضان قضايا الأمة العربية بمختلف الطرق والوسائل. وقالت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن الشيخ صباح الأحمد استطاع أن يضع دولة الكويت كمركز إشعاع دولي للعمل الإنساني، مثمنة قيام الأمم المتحدة بتكريم الشيخ صباح الأحمد بتسميته "قائدًا للعمل الإنساني". وشدّدت السفيرة، على أن أمير الكويت لم يتردد يومًا في مساعدة وتقديم العون لأية دولة، بغض النظر عن الدين أو الجنس أو الطائفة. وأضافت السفيرة، أن إعلان الأمين العام للأمم المتحدة تسمية أمير الكويت "قائداً للعمل الإنساني"، يجسد الدور الذي أدته الكويت بقيادته على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، سواء من خلال استضافتها للعديد من اللقاءات أو المؤتمرات الدولية، التي أتاحت الفرصة لتقديم الدعم والمساعدة للاجئين السوريين، أو الدعم الذي قدم في المجال الصحي، متمثلاً بتبرعها السخي للمنظمات الدولية لمواجهة انتشار فيروس "إيبولا" في بعض مناطق إفريقيا.