"جياني بيتيلا": الاتحاد الأوروبي يؤكد أهمية الدور المصري في المنطقة
أعرب جيانى بيتيلا، رئيس التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي، عن التقدير البالغ للإصلاحات الاقتصادية الجارية في مصر، مؤكدًا أهمية الدور المصري في المنطقة وفى حل الصراعات القائمة، وقال إنه نقل للرئيس عبدالفتاح السيسي ذلك خلال استقباله له اليوم.
وأوضح جيانى بيتيلا في -مؤتمر صحفي مساء اليوم- أنه التقى اليوم بالمسؤولين المصريين وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما التقى ممثلين لمنظمات المجتمع المدني سواء الخاصة بحقوق المرأة والإنسان والأقليات، وقال إنه قدم التعازي باسم مجموعة التحالف التقدمي المجموعة للشعب المصري لضحايا حادث الإرهابي في 24 أكتوبر ونشاطره بعمق رفض كل أشكال الإرهاب والعنف.
وأضاف المسؤول بالبرلماني الأوروبي، أننا نتفهم بوضوح دواعي قلق الحكومة المصرية في هذه الحرب ضد الإرهاب ولكننا أيضًا نؤكد للحكومة أهمية الوفاء بخريطة الطريق للإصلاحات وسيكون مهمًا مواصلة هذه العملية وصولا لإجراء الانتخابات البرلمانية، موضحًا أننا مع مساندتنا للدولة ضد محاولة إرهابية لكننا مع ذلك نؤكد على مسؤولية الحكومة في تغيير القواعد المتعلقة بحقوق الإنسان وقانون التظاهر وحرية التعبير والإعلام ومنظمات المجتمع المدني.
وأوضح "جياني"، "أننا مستعدون لدعم الحكومة بشرط أن تؤدي جهود الحكومة لعملية ديمقراطية حقيقية، ونعتقد في مجموعة التحالف التقدمي أنه من المهم أن نتيح المجال ونؤكد على دور المجتمع المدني لأنه يساعد المجتمع".
وحول ما يقصده بالمشروطية التي طرحها لمساعدة الحكومة في مصر، قال جياني إنه كان واضحًا خلال الاجتماع بالرئيس السيسي تأكيده القوي على الالتزام بخريطة الطريق وأنها تقود لديمقراطية كاملة بمصر، وأنه يريد وقتًا للوفاء بكل المتطلبات والوصول للأهداف وبالطبع فإن هذه الأهداف تتطلب انتخابات برلمانية وقوانين تؤكد حقوق الأقليات والأديان وحرية الإعلام، مضيفًا أننا نؤكد من جانبنا أنه سيكون جيدًا أن تكون خريطة الطريق المتبعة وفق جدول زمني وسوف ندعم جهود الحكومة المصرية في هذا الإطار .
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يريد مزيدًا من التنسيق والشراكة والتجارة مع مصر، وكما تعلمون فإن الاتحاد الأوروبي أكبر شريك لمصر.. ولذلك فمن المهم زيادة مشروعات التعليم والشباب ومكافحة البطالة، وهذا هو السبب في أننا كاتحاد أوروبي سنشارك في شهر فبراير في المؤتمر الاقتصادي الذي يعقد بمصر، كما أننا نقدر الإصلاحات الاقتصادية التي تتم والتي سيكون لها تأثير كبير في التجارة.
وأعرب عن القلق العميق إزاء المواطنين الأوروبيين المحبوسين في مصر، قائلًا إننا نطلب من الرئيس السيسي الإفراج عنهما بدون تدخل في دور السلطة القضائية، مؤكدًا بقوة على الدور الذي تلعبه مصر في حل الصراعات بالشرق الأوسط والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معربًا عن تقدير الاتحاد الأوروبي للدور الذي قامت به مصر لوقف إطلاق النار في غزة، ونطلب من الرئيس السيسي العمل في هذا المسار لدعم وتسهيل حكومة الوطنية الفلسطينية لكى نسير في مفاوضات مع إسرائيل ونحاول بذلك السير في طريق إيجاد حل شامل دائم للمشكلة.
وحول الرغبة التي عبر عنها في دعم مصري لمكافحة "داعش"، في حين لم يتخذ البرلمان الأوروبي أي خطوة لتصنيف الإخوان عنوان الإرهاب في مصر كمنظمة إرهابية. "قال جياني" إننا بالطبع في البرلمان أو الاتحاد الأوروبي نرفض أي محاولات وعمليات إرهابية ونرفض كذلك السلوك أو التهديد الإرهابي لكن حتى هذه اللحظة فإننا لم نر دليلًا على هذه الأنشطة في إشارة للإخوان المسلمين.
وحول لقائه مع الرئيس السيسي في ما يخص حقوق الإنسان وقانون التظاهر، قال إن الرئيس السيسي أوضح أنه حريص على مراجعة قانون التظاهر وفتح المجال للناس للتعبير عن وجهة نظرهم.