«أحمد» 10 سنين وكام يوم ونفسه يتجند.. «عمار يا مصر»

كتب: إسراء حامد

«أحمد» 10 سنين وكام يوم ونفسه يتجند.. «عمار يا مصر»

«أحمد» 10 سنين وكام يوم ونفسه يتجند.. «عمار يا مصر»

لم يمرّ يوم استشهاد المجندين بالشيخ زويد على «أحمد عبدالمنعم» كبقية الأيام، فالطفل الذى أتم العاشرة قبل أيام عاش أوقاتاً بائسة، دفعته للتفكير فى مخاطبة الرئيس عبدالفتاح السيسى لإلحاق الأطفال ممن فى نفس عمره بالجيش المصرى لمحاربة الإرهاب الذى راح ضحيته أحد أقاربه العام الماضى. «أحمد» شارك أهالى الشرقية وقفات احتجاجية عديدة للتنديد بمقتل العشرات فى الحوادث الإرهابية، بعد أن غمره الشعور بالحزن والرغبة فى توديع حياة المدرسة والمطالبة بأداء واجبه فى معسكرات التجنيد: «كان نفسى أطلع مهندس، بس دلوقت عايز أبقى ضابط أو أروح اتجند وأحارب مع الجيش على الحدود». كلمات «أحمد» بعثت الحماسة فى نفوس الكبار ممن فاتتهم فرصة التطوع بالجيش بسبب الإرجاء أو الإعفاء، ففكروا فى مساعدة الطفل فى إيصال صوته للمسئولين بإمكانية منح الصغار فرصة للمشاركة فى معسكرات التجنيد ممن لم يلحقوا بقطار التعليم، بحسب والد «أحمد»: «فى رأيى هناك أطفال من غير المنتظمين فى دراستهم، او أطفال شوارع، الدولة ممكن تستفيد منهم وتجندهم لضمان ولائهم أيضاً». ويقول محمود بدوى، رئيس الجمعية المصرية لرعاية الأطفال: «الدولة محددة سن 16 عاماً لإلحاق الذكور بالجيش، يتم تأجيلها لحين إنهاء التعليم، وإذا حدث تجنيد الطفل دون هذه السن فإنه يعد انتهاكاً لحقوق الطفل والبروتوكولات التى وقعت عليها مصر».