سيد حجاب: مصر في الفرصة الأخيرة لها وإلا سنخرج من قطار التاريخ

كتب: عزة عطية

سيد حجاب: مصر في الفرصة الأخيرة لها وإلا سنخرج من قطار التاريخ

سيد حجاب: مصر في الفرصة الأخيرة لها وإلا سنخرج من قطار التاريخ

قال الشاعر سيد حجاب، إن هذه هي الفرصة الأخيرة للحاق بالعصر، ولو مرت من بين أيدينا سنخرج من قطاع التاريخ، موضحا أنه أي التواءات عن المسار سيكون الوطن أول إبداع إنساني كبير، لأن مصر قامت من قبل بتسطير سطور الحضارة، ولهذا ستنتقل من زمن التوحش الرأسمالي إلى العدالة الاجتماعية، ومن عصر الرشد إلى عصر الحكمة المبنية على العدل وحقوق الإنسان. وتابع "حجاب" في حواره ببرنامج "مساء الخير"، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية "سي بي سي تو"، أن "مصر كأنها لا يسمح لها أعدائها بالتقدم، وهذا مع حدث مع محمد علي باشا، عندما تكاتفت قوى الشر وأجبرته على معاهدة لندن". وتحدث عن المطرية ونشأته، وقال :"كانت رأس مثلث، وهي أكبر المدن على بحيرة المنزلة، وبورسعيد، وكانت عاصمتنا الحضارية، وأول تعرف على شكل الاستعمار كان فيها، وكان سني 7 سنوات، وكنت حينها بالمعدية ووجدت عربات جيب عليها إنجليز، وكانت هي المرة الأولى، وأدرت كم نحن محرومين من السيادة في بلدنا، وأنا من أبناء جيل الستينيات، وهو الجيل الذي كبر ولا يرضى عن أرضه، حيث يرى أنه لا يوجد حريات وعدالة، وهذه كانت ثورة الشباب التي رفضت النظام العالمي الجديد، وأظن أنه سيتأسس في مطلع هذا القرن". وأوضح حجاب :"كنت يساري ورفضت أكثر من مرة كتابة أوبريت الاحتفاليات الخاصة بنصر أكتوبر، عدا مرة واحدة، ووزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف لم يتدخل لفرضي على قطاع الانتاج التلفزيوني، ولكن عملي وإيثاري هو من فرضني على الجميع، وعند عملي في التليفزيون قلت إن هذا تليفزيون الشعب المصري، وليس منبرا لأحد، وتعرضت للهجوم لمجرد أن رفضت بعض السياسات، وقلت كل ما أريده في كل فترة بعمري، ومقتنع بكل ما كتبته، ولم يتم تغيير أي كلمة كتبتها من جانب أحد". وفيما يتعلق برأيه في عبد الناصر، شدد الشاعر على أنه :"زعيم وطني عظيم، وأحد بناة مصر الحديثة، ويأتي بعد طلعت حرب ومحمد علي، لأنه أضاف إلى الأحلام المصرية حلم العدالة الاجتماعية، ولكنه للأسف ظل يلعب دور الأب الذي يرى كونه يفهم أكثر من الشعب ومنع الشعب من الاجتهاد في الشأن الوطني، ولم يقم ديموقراطية تحمي مكتسباته، حتى أطاحت الثورة المضادة بما أنجزته، ولا أحد ينكر أنه حقق الاستقلال وحرر السوق المصري، ولكن الثورة المضادة بدأت في عصره من داخل الدولة، وظلت تطمح في خطف ثمار التنمية لحسابها". وأوضح :"نحن الآن نرى الجهاز الوحيد الكفء في الدولة هو القوات المسلحة، ومن الخطأ إحالة كل الأعمال لها، وعلى الحاكم أن يسعى لإعادة تكوين هذه الدولة، وعمل ثورة إدارية". وأكد :"نصر أكتوبر قرار الشعب المصري، وأنا لا أنسب هذا النصر لأحد إلا للجيش والشعب، والنكسة تحسب على الإدارة السياسية الخاطئة، والسادات وقع في فخ وضعه الأخرون من قبل".