مجلس جامعة الدول العربية يؤيد مصر بالإجماع في حربها ضد الإرهاب

كتب: بهاء الدين محمد

مجلس جامعة الدول العربية يؤيد مصر بالإجماع في حربها ضد الإرهاب

مجلس جامعة الدول العربية يؤيد مصر بالإجماع في حربها ضد الإرهاب

أدان مجلس جامعة الدول العربية، "بشدة" العملية الإرهابية التي وقعت، الجمعة الماضي، في كمين "كرم القواديس" في شمال سيناء، معربًا عن بالغ حزنه واستياءه من العدوان الجبان، الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين من أبناء القوات المسلحة المصرية. وأعرب مجلس الجامعة، عن خالص تعازيه ومواساته للشعب المصري ولأسر الشهداء الأبرار، داعيًا الله عز وجل، أن يتغمدهم بواسع رحمته وبالشفاء العاجل للمصابين. وأكد المجلس، ضرورة وقوف الجامعة بكل قوة إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها مصر لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة من أجل القضاء عليها، مشددة على ضرورة تضافر الجهود لمواجهتها إقليميًا ودوليًا. وأشار إلى التزام كل الدول العربية بالعمل على التعاون المشترك لقطع التمويل عن التنظيمات الإرهابية، وتقديم كل أشكال الدعم لمصر والتضامن معها في هذه الحرب التي تخوضها ضد الارهاب، متخذين في الاعتبار أن تقديم الدعم لمصر يسهم في صون الأمن القومي العربي. وشدد مجلس الجامعة، على التزام الدول الأعضاء بالتعاون المشترك للقضاء على هذه الظاهرة ومسبباتها، وخصوصًا في مجال تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز وبناء القدرات واتخاذ ما يلزم من تدابير لصون الأمن القومي العربي على جميع المستويات السياسية والامنية والدفاعية والقضائية والإعلامية، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب الفكرية ومصادر تمويله، ومعالجة الأسباب والظروف التي أدت إلى تفشي هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة. كذلك، أكد المجلس، ضرورة الإسراع بتنفيذ القرارات التي رحبت بالمبادرة التي أطلقتها مصر في قمة الكويت، وذلك بعقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لبحث سبل تفعيل الاتفاقيات الأمنية والقضائية. وطالب المجلس، المجتمع الدولي بدعم الجهود المصرية لمكافحة الإرهاب الذي استفحل في أنحاء عدة من الوطن العربي، ويهدد الأمن العربي بكل أبعاده السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والذي أصبح يشكل خطرًا داهمًا على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. في سياق متصل، أكد المجلس الرابطة القوية التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة، والتي تتبنى نفس الأيديولوجية المتطرفة وتتعاون فيما بينها عملياتيًا، وهو الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي التعامل مع هذه التنظيمات بذات الاهتمام وعدم الاقتصار على تنظيم بعينه وإغفال بقية التنظيمات الإرهابية.