''الأثريين العرب'' يدعو لقمة عربية طارئة لبحث الاعتداءات على الأقصى
افتتح الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، يرافقه الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتور محمد الكحلاوي، الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب، المقر الجديد لاتحاد الأثريين العرب في الشيخ زايد، وهو المقر الذي أهداه للاتحاد الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة "الشارقة"
وأكد الكحلاوي، أن انعقاد المؤتمر في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة العربية حاليًا، صرخة تحذير وتنبيه للمخاطر الحقيقية، التي تنال بشكل مباشر من المخزون التراثي العربي.
وأضاف الكحلاوي، أن الاتحاد في هذا الإطار يدعو لعقد قمة عربية طارئة على مستوى رؤساء الحكومات، للبحث في آليات التعامل مع الاعتداءات الكارثية على المسجد الأقصى، والتي تهدد بانهيارها، موضحًا أن الاتحاد يدعو للنظر في المخاطر الناجمة عن التطرف الفكري، وأثره المدمر على مستقبل الآثار العربية، خاصة في مصر وليبيا وتونس والعراق واليمن والصومال، وكذلك وضع حد للصراعات والانفلات الأمني.
وعن المبنى الجديد قال الكحلاوي، "يتكون من ثلاثة طوابق، يتضمن الطابق الأول حديقة كبرى، وقاعة المؤتمرات الرئيسية، وثلاث قاعات مجهزة للجلسات العلمية، وهي قاعة الدكتور عبدالرحمن الأنصاري، وقاعة الدكتور محمد صالح شعيب، وقاعة الدكتور محمد الباجي، ومكاتب رئيس الاتحاد وأمينه العام والسكرتارية، بينما يضم الدور الثاني المكتبة، التي تضم كتب الآثار في جميع التخصصات، وكذلك الإصدارات العلمية للاتحاد، وتشمل المجلة العلمية وكتاب الاتحاد السنوي، منذ إنشاء الاتحاد عام 1997، كما يتضمن المعامل، وقاعات الدورات التدريبية، ويشمل الطابق الثالث فندق الاتحاد المكون من 10 حجرات تتسع الحجرة لـ3 أفراد.
وأضاف ان المقر الجديد، يسهم في أنشطة العمل الأثري بالدول العربية، من أعمال حفائر وترميم ودراسات علمية وتبادل الخبرات، ونشر الوعى الأثري، وتحتفظ مكتبة الاتحاد بالمقر الجديد بالدوريات العلمية، وكتاب الاتحاد، والتي تتضمن أبحاثًا تتجاوز 1500 بحث، كما يقوم الاتحاد بتكريم الرموز العلمية الرائدة وشباب الأثريين بالوطن العربي.
وأكد أن الاتحاد أصدر عدة توصيات، من خلال مؤتمره السنوي لعدة سنوات، تضع سبل حماية الآثار، وتحذر من المخاطر قبل وقوعها، وترسل التوصيات سنويًا لجامعة الدول العربية، لمتابعة التنفيذ عن طريق الوزارات المعنية بالتراث بالوطن العربي.
من جانبه، أشار حواس، إلى أن اتحاد الأثريين العرب يجمع الأثريين من جميع أنحاء العالم للحفاظ على التراث العربي، كما أنه يوحد العالم العربي على كلمة واحدة، قائلا: '' إن الاتحاد العربي بيت الأثريين''.
وأضاف حواس، أن حركة السياحة ستعود كما كانت في 2010، وسيشهد عام 2015 ازديادًا في النشاط السياحي في مصر، بعد الاستقرار الأمني الذي ستشهده البلاد، موضحًا أنه في يوم 10 نوفمبر سيكون في استقبال 90 سائحًا أمريكيًا كي يحاضرهم عن الآثار المصرية ودورها.