أكد مصدر مقرب من رجل الأعمال أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطنى المنحل، أن «عز» لم يعقد أى اجتماعات مع نواب سابقين بالحزب الوطنى بعد خروجه من السجن، ونفى المصدر ما تردد حول اتصال جهة سيادية برجل الأعمال، ومطالبتها له بالتوقف عن إجراء اتصالات سياسية أو برلمانية، قائلاً: «عز لم يجر أى اتصالات أو اجتماعات مع سياسيين أو برلمانيين سابقين، كى تطلب منه أى جهة التوقف عن ذلك». وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لـ «الوطن»، أن «عز» يركز فى الفترة الحالية على استثماراته الصناعية المختلفة، وينفق وقته بالكامل فى دعم وتطوير أعماله الاقتصادية، حيث تعرضت بعض شركاته لأزمات مختلفة، مثل كافة شركات القطاع الخاص، وهو ما يستنزف جهده ووقته بالكامل لمواجهة هذه المشاكل الناتجة. وأوضح المصدر رداً على سؤال لـ «الوطن» حول نية «عز» العودة إلى مجال العمل السياسى والحزبى بقوله «أحمد عز قال لكل المحيطين به والمقربين منه بعد خروجه من السجن منذ عدة أشهر إنه لا ينتوى العمل فى السياسة أو النشاط الحزبى والبرلمانى»، مضيفاً أن «الشائعات التى ترددت مؤخراً ربما ترجع إلى سعى بعض الأحزاب والقوى السياسية إلى استقطاب شخصيات تتمتع بالنفوذ العائلى والقبلى فى دوائر مختلفة ممن كانوا نواباً عن الحزب الوطنى، وهو ما دفع البعض إلى تفسير الأمر وكأن عز وراء هذه الاتصالات أو الترشيحات». واختتم المصدر المقرب من «عز» قوله إن الأخير قال تعقيباً على ما تردد «هو أنا مجنون أشتغل فى السياسة تانى»!