الرئيس الفلسطيني: "نتنياهو" دعا إلى التهدئة في الأقصى ونحن معها

كتب: وكالات

الرئيس الفلسطيني: "نتنياهو" دعا إلى التهدئة في الأقصى ونحن معها

الرئيس الفلسطيني: "نتنياهو" دعا إلى التهدئة في الأقصى ونحن معها

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، دعا إلى التهدئة في المسجد الأقصى "ونحن مع التهدئة وموقفنا هو التهدئة ونرجو المحافظة على الوضع القائم في الأقصى". وأشار "عباس" -في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله- إلى أن "ما جرى في القدس والمسجد الأقصى في الأسابيع الماضية من توتر واشتباكات وصدامات في داخل الأقصى نفسه يحزننا ويؤلمنا"، موضحًا أنه "حصلت اشتباكات وصدامات لكن جاء اليوم بيان من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يدعو إلى التهدئة ونحن مع التهدئة" مضيفًا "أننا لا نريد تصعيد الأمور أكثر بحيث تصل إلى مدى لا نستطيع أن يتحمله بشر ولا نريد هذا أن يحدث إطلاقًا وإنما نريد التهدئة". وتابع الرئيس الفلسطيني :"ما سمعناه اليوم يعبر عن موقفنا الأساسي منذ البداية بالتهدئة ولا مانع لدينا، بالعكس نحن نريد التهدئة وكنا ندعو للتهدئة وأرجو أن تتم التهدئة ويتم المحافظة على الوضع القائم في المسجد الأقصى". وفق وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية. وأوضح "عباس"، حول الاتصالات التي يقوم بها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، أنه "قدمنا الشهر الماضي مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وهو يناقش الآن في المجلس بين الدول الأعضاء والمجموعات الدولية وعندما تنضج النقاشات والمشاورات والمداولات سيقدم للتصويت". وأشار الرئيس الفلسطيني، إلى أنه يوجد الآن وفد فلسطيني في واشنطن ويتحاور مع الأمريكيين حول مضمون هذا القرار "في إشارة إلى كبير المفاوضين الفلسطينيين الذي من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، اليوم، موضحًا "نأمل أن نتفق على صيغة تفيدنا أن يشمل القرار أن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 هي أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وأنه لا بد من تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي". وأصيب، أمس، شاب فلسطيني بالرصاص الحي، إضافة إلى 15 آخرين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، وعشرات المواطنين بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة. من جانبها، استنكرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، اقتحام 50 مستوطنًا متطرفًا يتقدمهم المتطرف "موشيه فيجلين" باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بالإضافة إلى القيام بجولة استفزازية في باحاته الطاهرة، وسط حماية وحراسة غير مسبوقة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت خلال شهر أكتوبر الماضي، 100 مواطن من أبناء محافظة "الخليل" بالضفة الغربية المحتلة تم تحويل 45 منهم للاعتقال الإداري. وأكدت دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية، أنه حان الوقت لبريطانيا بعد مرور نحو قرن على وعد بلفور أن تدعم شعب فلسطين من خلال دعم جهود القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال ومساءلة إسرائيل والاعتراف الفوري بدولة فلسطين وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.