أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم، أن الإسلام برئ من الجماعات الإرهابية وأنه دين سلام وتفاهم وتسامح ووسطية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر الوزاري الرابع لمجموعة قلب آسيا للتعاون والأمن الإقليميين من أجل أفغانستان الذي عقد في بكين "إن ظاهرتي الإرهاب والتطرف اللتين لا يمثلهما لا ديانة أو ثقافة إنسانية، من أخطر التحديات التي تواجه مجتمعنا، الأمر الذي استوجب تواصل الجهود الدولية وتعاضدها لصد هذه الآفة الخطيرة، فالإسلام برئ من هذه الجماعات الإرهابية ومبادئها وأهدافها، وهو دين سلام وتفاهم وتسامح ووسطية، ويحترم كرامة الحياة البشرية وحرية ومعتقدات وحقوق الإنسان، ولا يجيز سفك الدماء أو ترويع الآمنين والتعدي على حرمات البشر".
ونوه بأهمية المؤتمر الذي ينعقد في مرحلة مهمة تمر بها أفغانستان، التي اجتاز شعبها مؤخرًا عملية الانتخابات الرئاسية، حيث تمكن من خلالها تشكيل حكومته الجديدة، والتطلع في أن يسهم ذلك في تحقيق طموحات شعبها نحو الأمن والاستقرار والتنمية والرفاهية.
وأضاف "المؤتمر يكتسب أهميته كذلك نظرًا للتطورات والتحديات الخطيرة غير المسبوقة التي تمر بها العديد من بلداننا، الأمر الذي يستدعي منا جميعًا التعاون كشركاء لتطوير سبل التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والأمني، وتكاتف الجهود لدحر العنف ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز أواصر التفاهم والحوار البناء بين شعوبنا، وتشييد جسور من التواصل والتعاون والاستفادة من ثقافاتنا المختلفة".