دفاع المتهم الـ19بـ"الجمل": لماذا أعلن مرسي عن "تقصي حقائق" رغم تأكده من المتهمين

كتب: طارق عباس

دفاع المتهم الـ19بـ"الجمل": لماذا أعلن مرسي عن "تقصي حقائق" رغم تأكده من المتهمين

دفاع المتهم الـ19بـ"الجمل": لماذا أعلن مرسي عن "تقصي حقائق" رغم تأكده من المتهمين

استمعت محكمة جنايات القاهرة إلى دفاع المتهم التاسع عشر في قضية "موقعة الجمل"، علي رضوان أحمد "عضو مجلس الشعب الأسبق عن دائرة الساحل". طلب دفاع رضوان، في مستهل مرافعته البراءة لموكله، ورفض الدعاوى المدنية المقامة ضده، وانضم الى دفاع المتهمين من الأول حتى الخامس عشر فيما أبدوه من دفوع إجرائية وموضوعية، ودفع ببطلان إجراءات التحقيق الابتدائي والإخلال بها وعدم حيادية مستشاري التحقيق. ودفع محامي رضوان، بانعدام أمر الإحالة، وانعدام أركان الجرائم المسندة للمتهم الواردة بأمر الإحالة بأركانها المادية والمعنوية الخاصة والعامة، ودفع بانعدام شهادة الشهود لتلفيقها للمتهم، كما دفع بعدم معقولية اشتراك المتهم مع غيره بالتعدي على المتظاهرين. وتطرق الدفاع إلى خطاب الدكتور محمد مرسي، عندما قال "لقد شكلت لجنة لتقصي الحقائق الحقيقية"، فلماذا بعد أن تأكد له ولغيره من الساسة أو عامة الشعب أن المتهم التاسع عشر وباقي المتهمين هم القائمين على الواقعة، مشيراً إلى أن المتهم تم استدعائه من لجنة تقصي الحقائق حيث إن تقرير اللجنة أرسل للنيابة وكان فيه علي رضوان فتم استدعائه من النيابة، مضيفاً أن هناك تنافرا شديدا بين أمر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت. وقال الدفاع، إن شاهد الإثبات أحمد عواد عبد الحميد كان يعمل محاميا في مصلحة الجمارك وتم فصله لسوء سلوكه وقضية رشوة، وطلب الدفاع التصريح باستخراج شهادة من مصلحة الجمارك للتعرف عن سبب فصله، كما طلب تصريح من مديرية أمن القاهرة عن الاستعلام عن وجود حجز فى قسم الساحل من عدمه فى الفترة من 1 يناير وحتى 2 فبراير. وأوضح الدفاع أن الشاهد محمد أحمد عبده، ادعى أن على رضوان أرسل له شخصا يدعى عزيز والي معه أموال وبعد ذلك، قال إن المتهم عرض عليه، بعد أن قال المحقق له انت بتلك الأقوال تصبح متهما فاستفاق، وقال إنه عرض عليه. وأوضح أن شاهد الإثبات طارق حمزة أحمد المحامين الخاصين بالمتهم، وأكد في التحقيقات أنه أثناء سيره في شارع شبرا شاهد حشدا كبيرا وشاهد المتهم على الرصيف وأنه يوجد 10 سيارات يحملون حوالي 300 شخص، وهذا متناقض تمامًا مع الشهود الذين سبقوه حيث إنهم لم يدلوا بالتحقيقات إن كان فى سيارات نص نقل والبعض قال إنها اتوبيسات وغير ذلك . وأكد الدفاع أن المتهم كان فى المسيرة وبصحبته زوجته، وتساءل كيف يصطحب زوجته فى مسيرة ومعه بلطجية محرضين على الاشتباكات؟. وتساءل أين فوارغ الطلقات التي أطلقت في الميدان؟ .