اللى يشوف «بلوة البارون».. تهون عليه بلوته

كتب: رضوى هاشم

اللى يشوف «بلوة البارون».. تهون عليه بلوته

اللى يشوف «بلوة البارون».. تهون عليه بلوته

حوائط متهالكة، تماثيل محطمة، زجاج مهشم، عبارات مسيئة على الجدران.. هذا هو الحال الذى وصل إليه قصر البارون إمبان، الذى رصدته عدسة «الوطن» بعد ساعات من قيام مديرة التفتيش الأثرى بشرق القاهرة بمنع أعضاء جمعية «الحفاظ على التراث المصرى» من القيام بعملية تنظيف للأثر المسجل تحت رقم «771 آثار إسلامية» بالرغم من حصولهم على كل التصاريح اللازمة من الوزارة التى تعطيهم الحق فى تنظيف القصر وتوثيق أعمالهم. المشهد داخل القصر مختلف تماماً عما يرد فى بيانات وزارة الآثار، التى أعلنت منذ عامين بدء أعمال ترميم وتطوير القصر بتمويل بلجيكى لتحويله إلى مركز ثقافى عالمى، لإدارة الحوارات والاحتفالات وإقامة الندوات واستقبال المَعارض، فمنذ أن تطأ قدماك القصر تفاجئك حالة مزرية وصل إليها، فالحوائط والنوافذ والأبواب محطمة ومنهارة والغرف تسكنها الحيوانات الضالة والعبارات الخادشة تملأ كل الأركان، والزخارف النادرة اختفت تماماً بسبب الأسلاك الكهربية. ماجد الراهب، رئيس جمعية «الحفاظ على التراث»، قال إن الوضع سيئ وهناك أعمال غير قانونية تتم بعيداً عن عيون الآثار: «كنا نأمل أن نعيد للقصر بهاءه بإزالة هذا الكم الهائل من المخلفات الموجودة داخل القصر التى نتجت عن سنين من الإهمال وجعلت القصر مقراً للبلطجية وتجار المخدرات، ولكننا فوجئنا بمديرة المنطقة الأثرية تعامل أعضاء الجمعية -وهم نخبة من أساتذة الجامعة والهندسيين والخبراء والفنانين والإعلاميين المصاحبين للحملة- وكأنهم عمال نظافة، وتعاملهم بعجرفة بل وصل بها الأمر إلى منع أغلب أعضاء الحملة من الدخول وهو ما دفعنا للانسحاب وإلغاء الفعاليات الفنية المصاحبة للحملة وتقديم شكوى رسمية للوزير».