رغم هزيمتها.. "النهضة" تشيد بجهود "العليا للانتخابات" في تونس
عقد مجلس شورى حركة النهضة التونسية، خلال اليومين الماضيين، دورته الـ29 في سياق تاريخي هام أنجزت فيه تونس انتخابات تشريعية ديمقراطية رغم ما تم تسجيله من "تجاوزات"
جاء ذلك بعد هزيمة الحركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أمام حزب نداء تونس.
وأشاد المجلس بالجهود الكبيرة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات وقوات الجيش التونسي ومختلف الأسلاك الأمنية وكذلك منظمات المجتمع المدني وحرصهم جميعًا على تأمين العملية الانتخابية وتوفير مناخات نجاحها.
ووجَّه مجلس شورى "النهضة" التحية إلى كل أعضاء الحركة وأنصارها على ما بذلوه من جهود وما أبدعوه من أساليب تواصلية وإنجاح الحملة الانتخابية.
وعبَّر المجلس عن اعتزازه بالثقة الكبيرة التي وضعها عدد كبير من الناخبين في الحركة، مؤكدًا تمسكه بمنهج الحوار والتوافق الذي ساهم في حماية البلاد من التجاذبات والمخاطر، ومنها خاصة الهيمنة وعودة حكم الحزب الواحد.
ونوَّه المجلس بمبادرة الحركة من أجل مرشح رئاسي توافقي يجنب البلاد الانقسام، داعيًا الفرقاء السياسيين إلى التوافق في أقرب وقت ممكن على مرشح يستجيب إلى متطلبات المرحلة وتحدياتها الكبيرة.
وإذ يعبّر المجلس عن احترامه وتقديره لكل من شارك في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فإنه يدعو كل التونسيين وخاصة منهم الذين لم يدلوا بأصواتهم في التشريعية بأن يقترعوا بكثافة في الانتخابات الرئاسية لاختيار مرشح وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم من مراعاة المصلحة العليا للبلاد وحماية المسار الديمقراطي من التغوّل والانفراد.