ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في باكستان إلى 60 قتيلا

كتب: أ ب

ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في باكستان إلى 60 قتيلا

ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في باكستان إلى 60 قتيلا

قالت الشرطة الباكستانية، إن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع أمس بالقرب من الحدود مع الهند ارتفعت إلى 60 قتيلًا. وهذا الهجوم هو الأسوأ منذ نحو عام. وأعلن فصيل منشق عن "طالبان" مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن التابعة للشرطة عند معبر "واغا" الحدودي في ضواحي مدينة لاهور الباكستانية. وكان الانتحاري فجر نفسه الأحد، بالقرب من نقطة تفتيش لقوات الأمن الباكستانية عند مشارف مدينة لاهور عندما كان المئات من الأشخاص عائدين من مشاهدة استعراض عسكري. وتجري الهند وباكستان استعراضات عسكرية يومية واحتفالات رفع العلم عند جانبي الحدود بينهما، ما يجذب آلاف المشاهدين. وترمي هذه الاستعراضات إلى إظهار القوة بين البلدين المتنافسين اللذين خاضا ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن الإمبراطورية البريطانية عام 1947. وتبنت جماعة "الأحرار" المنشقة عن حركة "طالبان" مسؤوليتها عن الهجوم، بقولها إنه جاء ردًا على عمليات الجيش في "وزيرستان" الشمالية وقتل رفاقهم المسلحين. وكانت الجماعة انشقت عن "طالبان" في أغسطس، بعدما اختلف عدد من القادة مع بقية قيادة الحركة. وقال المتحدث باسم الجماعة، إحسان الله إحسان، لـ"الأسوشيتد برس": "سنواصل مثل هذه الهجمات". من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون بالهجوم، وحث على السلطات الباكستانية في بيان على "تقديم المسؤولين عن الهجوم للعدالة". وقال نديم خوخار، وهو مسؤول أمني، إن هجوم يوم أمس الأحد أسفر أيضًا عن إصابة أكثر من مائة شخص بجراح، لايزال جميعهم في المستشفى. وكان أقارب القتلى يبكون ويصرخون خارج المستشفيات ومراكز الشرطة اليوم، مطالبين بتسلم جثث ذويهم لدفنها. ومضت باكستان، قدمًا في استعراضها اليومي بالقرب من الحدود مع الهند، بالرغم من إعلانها في البداية إلغاء الحدث. وقال الجنرال، نافيد زمان، خلال حفل بالقرب من معبر "واغا": "لن تهزمنا مثل هذه الهجمات الجبانة أو تهزم بلدنا". وشكر "الآلاف الذين جاءوا هنا لتحدي المؤامرات الإرهابية".