ضبط أستاذ بـ«الأزهر» حاول تهريب «شماريخ» إلى الحرم

ضبط أستاذ بـ«الأزهر» حاول تهريب «شماريخ» إلى الحرم

ضبط أستاذ بـ«الأزهر» حاول تهريب «شماريخ» إلى الحرم

تمكن أفراد الأمن التابعون لشركة «فالكون»، أمس، من ضبط أستاذ مساعد بكلية «أصول الدين» فى جامعة الأزهر، أثناء محاولته تهريب شماريخ وألعاب نارية إلى داخل الحرم الجامعى، كما ضبطوا طالبة تصور تأمينات الشرطة من أعلى مبنى كلية الصيدلة. وقال اللواء محمد الشنهابى، العضو المنتدب بشركة «فالكون»، إنه «أثناء تفتيش سيارة أحد الأساتذة بالجامعة عُثر فيها على عدد من الشماريخ، وقد برر الأستاذ وجودها معه بأنها بقايا فرح كان يحضره أمس الأول». وأضاف «الشنهابى» لـ«الوطن» أنه «تم إبلاغ الأمن الإدارى الذى بدوره أبلغ قوات الشرطة وجرى تحرير محضر بالواقعة، كما ضبط أفراد الشركة طالبة تصور تأمينات الشرطة وأفراد الشركة من أعلى مبنى كلية الصيدلة، وتم تسليمها للشرطة التى وجدت على هاتفها صوراً لوجوه الضباط وأفراد الأمن». من جانبه، قال مصدر فى اﻷمن الإدارى التابع للجامعة إن «اﻷمن وجد على هاتف الطالبة محادثات من صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) وصفحات تابعة لكتائب القسام فى غزة»، موضحاً أن الشرطة نقلت الطالبة على الفور إلى قسم شرطة مدينة نصر ثان. يأتى ذلك فيما شهدت الجامعة، أمس، مظاهرتين بفرعى البنين والبنات، حيث نظمت العشرات من طالبات الإخوان بالجامعة مظاهرة داخل حرم فرع البنات، بدأت من أمام كلية الهندسة ثم تحولت إلى مسيرة هتفن خلالها ضد الجيش والشرطة وإدارة الجامعة وعلى الفور، أغلق اﻷمن الإدارى أبواب جميع الكليات خشية أن تقتحمها الطالبات، بينما أغلق أفراد «فالكون» البوابات الرئيسية لمنع خروجهن لقطع الطرق، فيما استولت إحدى الطالبات على هاتف موظفة بكلية الدراسات الإنسانية كانت تحاول تصويرهن وهربت به. ومن جانبهم، نظم طلاب الإخوان بالجامعة مظاهرة أمام مبنى كلية الزراعة هتفوا خلالها ضد الجيش والشرطة وإدارة الجامعة. وعلى الأثر، تأهبت قوات الشرطة لدخول الحرم الجامعى فآثر الطلبة فض المظاهرة بعد دخول مدرعة شرطة بالفعل من بوابة الجامعة المطلة على طريق «المخيم الدائم» إلا أنها تمركزت خلف البوابة مباشرة. وقال الدكتور توفيق نورالدين، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، لـ«الوطن» إن «الجامعة تعرفت على 6 طالبات من المشاركات فى التظاهرات وتم تحويلهن إلى التحقيق، ليرتفع عدد الخاضعين للتحقيقات حالياً إلى 82 طالباً وطالبة». من جهة أخرى، نظم العشرات من طلاب تنظيم الإخوان بجامعة القاهرة، لليوم الثانى، مسيرة انطلقت من أمام مبنى كلية دار العلوم وطافت أرجاء الجامعة، للتنديد بالعمليات التى تقوم بها القوات المسلحة فى سيناء لمكافحة الإرهاب وللمطالبة بالإفراج عن الطلاب المحبوسين، وإعادة الطلاب المفصولين، فى إطار ما سموه «أسبوع الجامعة للطلاب». وأشعل طلبة الجماعة الشماريخ فى ساحة كلية التجارة، ورددوا هتافات مسيئة للجيش والشرطة. ووزع المشاركون فى المسيرة منشورات عليها شعارات الإخوان على الطلاب المستقلين فى محاولة لاستقطابهم وحثهم على المشاركة فى المسيرة، ونشبت مشادة كلامية أمام كلية التجارة بين طلاب الإخوان وأحد الطلاب المستقلين، بعد أن مزق الأخير البيان أمامهم. وعلى الفور أغلق عمال المبنى النوافذ لمنع الطلاب من تسلقها، كما أغلق أفراد الأمن الإدارى بوابات مبنى المكتبة المركزية بعد اعتلاء الطلاب سلالم المبنى، وأغلقوا مبنى القبة تحسباً لاقتحامه من قبَل طلاب الإخوان، وكثّف أفراد «الأمن» وجودهم فى محيط تجمعات طلبة الإخوان تحسباً لاندلاع أحداث عنف وللمشاركة فى عملية التأمين والسيطرة على الأوضاع. وشهدت جامعة عين شمس أمس حالة من الهدوء فى ظل غياب مظاهرات طلاب الإخوان، فيما كثفت قوات الشرطة تمركز عناصرها فى محيط الجامعة تحسباً لأى محاولات للتظاهر من قبَل طلبة التنظيم. بينما تعرضت إحدى الطالبات بالجامعة لإغماء داخل حرم الجامعة، وتم نقلها إلى سيارة الإسعاف المتمركزة داخل الجامعة، ونقلتها السيارة إلى مستشفى للجامعة لتلقى العلاج. خيم الحزن على مدينة البلينا، جنوب محافظة سوهاج، أثناء تشييع جثامين 5 طالبات، ينتمين لعدة قرى بالمدينة، ضحايا حادث طريق الكوامل الذى أودى بحياة 11 طالبة بجامعة سوهاج، أثناء استقلالهن سيارة ميكروباص باتجاه فرع الجامعة الجديد، إثر اصطدامها بسيارة نقل، ما نتج عنه سحق سيارة الطالبات وانقلابها داخل الترعة المجاورة للطريق، وأسفر عن الحادث مصرع سائق السيارة وإصابة 3 طالبات أخريات، وتبين أن جميع الضحايا من مراكز البلينا وطهطا وجرجا وطما وأخميم، وطالبة واحدة تدعى علياء حمدى محمود من المرج بمحافظة القاهرة. من جانبهم، استغل طلبة الإخوان الحادث، ونظموا تظاهرات حاشدة بجامعة سوهاج، صباح أمس، للمطالبة بالتحقيق فى الواقعة.