ورحلت «إنجى» أميرة السينما المصرية

كتب: خالد فرج

ورحلت «إنجى» أميرة السينما المصرية

ورحلت «إنجى» أميرة السينما المصرية

بعد صراع طويل مع المرض انتهت، صباح أمس، رحلة «إنجى» بطلة فيلم «رد قلبى»، الممثلة القديرة مريم فخر الدين التى تعرضت لوعكة صحية أصابتها بجلطة فى المخ، ثم دخلت فى غيبوبة بعد إجراء عملية جراحية حتى وفاتها. شُيّعت الجنازة، ظهر أمس، من مسجد «القوات المسلحة» بالمعادى فى حضور أهلها وجيرانها فقط، وسط غياب تام من الفنانين. وصفت الفنانة الكبيرة «صباح» مريم فخر الدين بـ«الإنسانة البسيطة والعفوية»، مشبهة إياها بالـ«أميرة» لجمال ملامحها، على حد قولها، مشيرة إلى أنها تحب مشاهدة فيلم «رد قلبى» من حين لآخر، مؤكدة أن مريم كانت الأنسب بالفعل لتجسيد شخصية «إنجى». ومن جانبه استقبل الفنان حسن يوسف نبأ وفاة مريم بحزن شديد، قائلاً: «كانت إنسانة رقيقة ومحترمة، وكنت على علاقة طيبة معها ومع شقيقها الراحل يوسف فخر الدين الذى كنت أرشحه دوماً للمشاركة فى أفلامى، لأنى كنت على علم بأخلاقه الطيبة». وأضاف: «أخرجت فيلماً للفنانة الراحلة بعنوان «القطط السمان»، ووجدتها فنانة قديرة تنفذ المطلوب منها على أجمل وجه، كما كانت إنسانة مريحة ومتعاونة فى العمل إلى أقصى درجة، تعشق الضحك والدعابة وتفرض أجواء مريحة داخل البلاتوه، وتسعى طوال الوقت للاستمتاع بكل لحظة منها». وقالت شمس البارودى: «عملت مع مريم فى أكثر من فيلم، وكانت إنسانة وفنانة حنونة وطيبة، تحبها من أول نظرة، أما عن مشوارها الفنى فقد وصلت إلى مصاف البطلات فى مرحلة عمرية مبكرة». ومن جانبها قالت الفنانة نبيلة عبيد والحزن يغلف صوتها: «الله يرحمك يا مريم، كانت إنسانة جميلة وعفوية وتلقائية، فقدت أعز صديقاتى برحيل هذه الفنانة الكبيرة التى تُعد واحدة من أهم النجمات اللاتى أنجبتهن السينما المصرية على مدار العقود الماضية». وأضاف: «هرعت إلى المستشفى فور علمى بتعرضها لوعكة صحية، ودخلت إلى غرفة العناية المركزة بعد استئذان الأطباء، وقمت بتقبيلها، ووضعت المصحف إلى جانب رأسها كى يحفظها من أى سوء، وظللت أقرأ آيات من القرآن الكريم خارج غرفة العناية». وقالت السيدة شادية، مديرة منزل مريم فخر الدين، إن الأخيرة كانت تشعر بالوحدة خلال الآونة الأخيرة، وتحديداً منذ قيام الفنانة المعتزلة شادية بتغيير محل إقامتها من منطقة الجيزة. وقالت «شادية» إن مريم كانت لا تغادر منزلها على الإطلاق، وكانت تحركاتها ما بين الحمام وكرسيها الذى تجلس عليه فى غرفتها طوال الوقت، حيث إنها كانت تخلد إلى النوم فور شعورها بالملل. وأضافت: كانت حريصة على مشاهدة مباريات المصارعة وأفلام الكارتون، ولم تكن تميل إلى مشاهدة الأفلام العربية.