ما تقولش «حلاق حمير».. قول خبير فى قص الشعر

كتب: رغدة سليمان

ما تقولش «حلاق حمير».. قول خبير فى قص الشعر

ما تقولش «حلاق حمير».. قول خبير فى قص الشعر

سنوات طويلة قضاها فى المهنة التى ورثها عن والده، ويستعد خلال سنوات قليلة لتوريثها لابنه الذى لم يكمل عامه الخامس.. إلى جوار سور مجرى العيون بمصر القديمة، يجلس «محمد مصطفى»، حلاق الحمير، فى وضع القرفصاء موجهاً كل تركيزه على الحروف والأرقام التى يقوم برسمها على جلد حمار بناء على طلب صاحبه، وإلى جواره ابنه «مصطفى» يجلس بالطريقة نفسها محاولاً تعلم أصول المهنة من والده. «محمد» حسب وكالة «الأسوشيتد برس» هو خبير فى تهذيب وقص شعر الخيول والجمال والإبل والبغال والأغنام والماعز والكلاب وكذلك الحمير، ويقول إنه ينتمى إلى الجيل الثالث من حلاقى الحيوانات، فجده كان يمتهن العمل نفسه فى قصر عابدين، ووالده أيضاً كان يتقنه ولذا حرص على اصطحاب ابنه معه ليتعلم منه: «المهنة مكسبها مش كبير، أنا باخد من 20 إلى 30 جنيه فى الحلاقة اللى بتاخد حوالى نص ساعة». للمهنة مخاطر عديدة يرصدها «محمد» بقوله: «مرة حصان عضنى قطع عقلة من صباعى، ومرة حصان ضربنى فى فكى الأيمن وكانت كل سنانى هتقع»، ومع ذلك لم يفكر «محمد» فى ترك المهنة بل يفخر بامتهانها: «الناس بيحبونا عشان عندهم ثقة فى شغلنا».