"القوى الصوفية" تتهم السعودية وأمريكا بـ"صناعة التكفيريين"
"القوى الصوفية" تتهم السعودية وأمريكا بـ"صناعة التكفيريين"
اتهم الدكتور عبدالله الناصر حلمي، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بصناعة التكفيريين، وذلك عبر نشرها للفكر الوهابي، وإنفاق ملايين الدولارات، لما وصفه "وهبنة الإسلام السني".
وقال حلمي في بيان له اليوم إنه:" في بداية الثمانينات من القرن الماضي، بدأت فعليًا عملية تحويل الإسلام إلى أداة لصناعة الإرهاب، مؤكدا أن في تلك الفترة زاد الدعم للتحالف الإسلامي وللعرب والأفغان، لأسلمة الحرب ضد ما وصفه بـ"الكفر الشيوعي".
وأشار، إلى أن الولايات المتحدة استخدمت الإسلام كأداة في حربها الأيديولوجية، ضد "امبراطورية الشر" بحسب تعبير رونالد ريجان الرئيس الأمريكي الأسبق، وموضحا أن الولايات المتحدة كانت لهم القيادة من الخلف، بالإضافة إلى أن التحريض والتمويل السعودي، فتحوا آفاقا جديدة أمام تلك الجماعات لـ"وهبنة الإسلام السني".
وأضاف حلمي أن:" الفقر والجهل والظلم والاستبداد، وانعدام العدالة الاجتماعية، والفكر المشوه، وفتاوى التكفير، آمنوا الحاضنين للوهابية، وآمنوا العوامل المناسبة لاختراق المجتمعات الإسلامية، لضرب المفاهيم الأساسية للقيم الدينية بكل أبعادها الإنسانية، مؤكدا أن عوامل الاختراق موجودة، وكذلك الدوافع والمال الوفير، وبالتالي فالسيطرة ممكنة.
وأوضح، أن السعودية، بحسب ما جاء في تقارير المخابرات الأمريكية، صرفت حتى عام 2000، حوالي 70 مليار دولار في سبيل نشر الفكر الوهابي، ومنذ ذلك العام وإلى هذا اليوم، نشرت أكثر من 140 مليار دولار.
واستطرد أن:"في بدايات تلك المرحلة، رحب الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، بقيادات المجاهدين في باحة البيت الأبيض أشد الترحيب، وأطلق عليهم اسم مجاهدين، مضيفا أن التسمية لم تكن المفاجأة، لكن المفارقة الغريبة والعجيبة، أن تخرج من فم الأب الروحي للصهيونية المسيحية"، والمؤمن أشد الإيمان بحرب إبادة اليهود على يد قوم يأجوج ومأجوج".