العشماوي: الدعم القانونى للأمهات السجينات من أولويات "القومي للطفولة"
قالت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن المجلس سيوفر الدعم القانوني للأمهات السجينات، من خلال وحدة الدعم القانوني للمجلس.
كانت بعض السجينات، أعربن عن حاجتهن للدعم، لعدم توفر القدرة المالية لديهن، وخلال زيارات المجلس لهن، والحوار المفتوح معهن، أثناء الراحة اليومية داخل السجن للتعرف على أوضاعهن وأوضاع الأطفال.
وأضافت العشماوى، أن المجلس خاطب النائب العام المساعد، للتصريح بندب أحد موثقي الشهر العقاري، للانتقال لمنطقة سجن النساء بالقناطر، لتحرير التوكيلات المطلوبة للمحامين المكلفين من قبل المجلس، لاستيفاء الإجراءات المطلوبة، وبالتنسيق مع مصلحة السجون لاستيفاء البيانات التفصيلية للسجينات، موضحة أن المجلس نسق مع اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، بزيادة عدد مرات الزيارة، المحددة من الأطفال للأمهات بالسجن، لتكون مرتين شهريًا، بدلًا عن مرة واحدة، بناءً على طلب الأمهات، ولمراعاة الصحة النفسية للأطفال.
وأكدت الأمين العام، أن المجلس يولي إهتمامًا خاصًا بحقوق الأمومة، لما لها من تأثير على حياة الطفل وتنشئته، فالأم هي صمام الأمان للأسرة، ويقع عليها عبئًا كبيرًا، في تحمل مسئولية رعاية الطفل صحيًا ونفسيًا وتعليميًا، منذ ولادته، وبخاصة في سنوات عمره الأولى، لذا يضع المجلس في صدر أولوياته، حماية ورعاية الأمهات في ظروف صعبة، ومنهن الأمهات المعيلات، والأمهات السجينات، وأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار ما نص عليه دستور مصر 2014 في المادة (11) على التزام الدولة بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة، والمرأة المعيلة والمسنة، والنساء الأشد احتياجًا.
وقالت العشماوي، إن الوحدات الطبية المتنقلة التي تبدأ عملها اليوم، بناءً على توجيهات الدكتور عادل العدوي وزير الصحة والسكان، من خلال فريق صحي رفيع المستوي من الطبيبات، تعاونهن فنيات من الإدارة العامة للأشعة، لتقديم خدمة الكشف المبكر على أورام الثدي بالمجان، داخل مجمع سجن النساء بالقناطر، موضحة أن ذلك يأتي في إطار بروتوكول التعاون بين المجلس القومي للطفولة والأمومة، وقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، والذي يتضمن تعزيز حقوق الأمهات، وبخاصةً الأمهات السجينات، من خلال برنامج حقوقي متكامل صحي واجتماعي وقانوني، يرتكز على التواصل المجتمعي مع السجينات وأطفالهن داخل وخارج السجن.
وأشارت العشماوي، إلى أنها خلال زياراتها للأمهات السجينات، أكدن على اهتمامهن بإرضاع الأطفال، وحصولهن علي الرعاية الصحية داخل السجن، وتطعيمهم ضد شلل الأطفال ضمن الحملة التي تنظمها وزارة الصحة، إضافة إلى استخراج شهادات ميلاد للأطفال، تفيد أن الطفل مولود بمنطقة القناطر، دون الإشارة إلى أنه ولد داخل السجن، والذي يرجع إلى حرص وزارة الداخلية على الحفاظ على المصلحة الفضلى للطفل، وأعربت الأمهات خلال تلك اللقاءات، عن قلقهن على أطفالهن خارج السجن، والذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة، ومعظمهم يقيمون ببعض المؤسسات، أو مع الأجداد، كما أنهم عرضة للتسرب من التعليم.