محكمة "داعش" بليبيا تطالب جنود الجيش والشرطة بإعلان التوبة خلال 5 أيام

كتب: محمد مقلد

محكمة "داعش" بليبيا تطالب جنود الجيش والشرطة بإعلان التوبة خلال 5 أيام

محكمة "داعش" بليبيا تطالب جنود الجيش والشرطة بإعلان التوبة خلال 5 أيام

طالبت المحكمة الإسلامية التي أقامها تنظيم "داعش" بمدينة درنة الليبية، بعد السيطرة عليها وتحويلها لولاية تابعة لتنظيم "داعش"، كل من تورَّط في الحرب ضد المجاهدين، سواء كان تابعًا للجيش أو الشرطة أو أي جهاز أمني بدرنة، أن يتَّجه على الفور لمقر المحكمة الإسلامية لإعلان توبته أمام قضاتها، حتى يصبح دمه "معصومًا من الإهدار"، بحسب زعم المحكمة. وقالت المحكمة، في بيان لها أمس: "أمرنا الله بالكفر بالطاغوت واجتنابه، لذلك فإن الحكومة الليبية الديموقراطية ببرلمانها هي طاغوت معبود مطاع من دون الله، وجيشها وشرطتها هم عابدوها من دون الله، وهم طائفة كفر وردة لامتناعهم عن الالتزام بشرائع الدين". وتابع بيان المحكمة: "وإن الإيمان بالله لاينفع إلا بعد الكفر بهذه الطواغيت، ولا نعصم الدماء والأموال إلا بتحقيق الكفر بما يُعبد من دون الله لذلك فإن المحكمة الإسلامية بولاية درنة، تدعو كل من تورط للعمل بوزارة الداخلية أو وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية أو ساهم في حرب المجاهدين أن يأتي إلى المحكمة الإسلامية معلنًا توبته وبراءته حتى تعصم دمه وماله وعليه القيام بتسليم بطاقته وسلاحه قبل القدرة عليه، وأن يكون معه ما يكفله سواء كان شيخ قبيلة أو والده أو أحد أئمة المساجد وأن يكون ذلك خلال فترة لم تتجاوز الخمسة أيام وقد أعذر من أنذر".
بيان محكمة داعش بدرنة