العالم يبدأ يومه بـ"صباح الخير".. ومصر بـ"الكارثة فين النهارده"
صباح جديد يبدأ كل يوم، اعتاد كل العالم أن يبدأه بجملة قصيرة "صباح الخير"، بينما مؤخرا عرف المصريون صباحا من نوع مختلف يبدأ بسؤال جديد"ها..الكارثة فين النهارده؟".
حادث علي طريق يودي بحياة عدد لا بأس به من المواطنين، إهمال طبي يتسبب في إنهاء حياة مواطن، أو مستشفي ترفض استقبال حالة ولادة فتلجأ للرصيف بديلا، كارثة انهيار بوابة مدرسة علي تلميذ تودي بحياته وآخر يتعرض لإهمال جسيم إثر سقوط زجاج المدرسة قاطعا شرايينه، حوادث متكررة في دور الأيتام مرة بالضرب و أخري بالانتهاك الجنسي و الوزارة لا حس و لا خبر ، لم تعد الكارثة خبرا جديدا والمطالبة بمحاسبة المسؤولين وإقالة الوزراء باتت متكررة في كل يوم ولا جديد يحدث "فالكارثة مستمرة و الوزير باق".
"احنا في مصر مش في أمريكا و اليابان" يعلق هاني كمال، المتحدث الإعلامي لوزير التعليم علي المطالبات المتكررة بإقالته بعد تكرار الحوادث التي يتعرض لها أطفال المدارس مؤخرا "احنا عندنا شفافية كافية اننا نطلع نقول إن الوزارة ورثت تركة مثقلة من العهد السابق ولا يستطيع الوزير أن يتحمل كلفتها وحده"، كمال أكد أن الوزير متحمل 50 ألف مدرسة وما حدث هو حوادث فردية لا أكثر، "مش معقول نحاسب الوزير علي 3 أو 4 حالات و مع ذلك ستتم محاسبة ومعاقبة من يثبت تورطه في تلك الحوادث سواء إهمالا أو تقصيرا".
المطالبات بإقالة الوزراء طالت كذلك وزير الكهرباء الذي لاحقته مشاكل انقطاع الكهرباء صيفا وشتاء، ثم زادت ارتفاعات فواتير الكهرباء من وطأة الأمر الذي يعبر عنه "أبو حسن" أحد سكان حي جسر السويس قائلا"أنا شقتي مقفولة و هأجرها وواخد عيالي وعايش في أوضة جنب شغلي أدفع ليه 50 جنيه فاتورة كهرباء"، "النور المقطوع" و زيادة الفاتورة جعل الرجل الخمسيني يغير من ورده اليومي بدعاء جديد "اللهم عليك بوزير الكهرباء و اللي زيه".