نفس احتمالات العدم.. قصيدة لـ"محمد شكر"

كتب: محمد شكر

نفس احتمالات العدم.. قصيدة لـ"محمد شكر"

نفس احتمالات العدم.. قصيدة لـ"محمد شكر"

ليه البيوت قضبان عنيك؟ عمارات كتير من غير سما حتى القمر.. دبلان على سطوح السكات عطشان عيون.. ومافيش سواقي بـ تشبهه انت احتمالي وقدرتي إياك تفكر تنكسر وتسيبني لليل والطريق لو خطوتك مستغرباك أنا برضو توته وغيط حمام وماليش مكان غير عـ الورق مستغرباني الفاترينات .. مستغرباك؟ مش دي المدينة.. فـ الشوارع .. والميدان؟ زي الغيطان.. ؟ شاي المغارب؟ وحكايات الفلاحين؟ مش كلنا بـ نحب بعض!! مش كلنا بـ نحس بعض!! ليه كلنا .. زي البيوت قضبان لبعض؟.... بـ تحب ليه وسط البلد؟ مابقيتش موضة.. انك تدوّر فـ الشوارع.. عـ الشوارع وتلاقي فـ بيوتها القديمة القمح وغيطان الزمن خليك جرئ.. وارفض تكون تابع لضلك واسبقه ساعتها بس هـ تلقى شمسك قبلتك يعنى احتمالات الوجود يعنى الطريق.. يعنى الوطن.. يعني القصيدة.. وانا وانت مـ الطين والتراب نفس احتمالات العدم.... أنا مستحيل.. وانت احتمال مش مستعد أموت جبل وتعيش سكوت كل اللي بيني وبين طريقك خطوتي ف ليلك عيون ليلك براح.. وعنيك جدار يمكن عشان سراديب ضلوعك تشبهك؟ يمكن عشان إنسان قديم؟ مستني بكره ينكسّك.. ويموت عليك؟ لازم تقوم.. رعشة عيونك مش مطر والخطوة مش ريح عـ الطريق