قيادي بـ"الحركة الوطنية": دخول الشباب دائرة صنع القرار معادلة صعبة
أكد خالد العوامي أمين إعلام الجمهورية بحزب الحركة الوطنية المصرية أن إصرار رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي على الحديث عن الشباب في كل خطاب له، وحرصة على توجيه المسؤولين بالدولة والأحزاب إلى ضرورة الدفع بالكوادر الشابة في مقدمة الصفوف، يعكس إيمانه العميق بأهمية دورهم وقدرتهم على تغيير الواقع الصعب الذي يمر به الوطن.
وأضاف "العوامي" في بيان للحزب: "رغم هذا الإصرار الرئاسي إلا أن إشراك الشباب في دائرة صنع القرار يبدو أمرًا ليس باليسير، ومعادلة معقدة، إذ سعى الرئيس مطالبًا بضرورة احتضان الشباب، ساعيًا لتشكيل مجالس متخصصة نصف قوتها منهم، متوجهًا صوب الدفع بهم في البرلمان المقبل، لكن يبدو أيضًا أن الرئيس يقف في الخندق بمفرده".
وتابع أمين إعلام الجمهورية: "لا جدال في أن الكبار أصحاب خبرة وتاريخ، وأجزم أن التفريط فيهم أمرًا يمثل خسارة فادحة، لا تصب في مصلحة الوطن، لكن مواقعهم ينبغي أن تكون خلف الصفوف، يصنعون كوادر فتية، ويدفعون بجيل جديد، يجدد دماء تجلطت في عروق الوطن منذ آمد بعيد".
وشدد "العوامي" على ضرورة أن يقتدي الشباب بقادة عظام في تاريخ الإنسانية، آثروا ترك السلطة طواعية؛ كي يفسحوا المجال لآخرين أكثر قدرة على العطاء، مثل الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، والرئيس السوري الأسبق شكري القوتلي، والرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب، والموريتاني معاوية ولد طايع.
واختتم بيانه، متوجها بالحديث إلى أصحاب الخبرة من المسؤولين الكبار، قائلاً: "يا عظماء الجيل الماضي، يا من ترغبون في وطن عفي، نرجوكم .. تراجعوا بنفس راضية للوراء خطوة، وادفعوا طواعية بوجوه جديدة تغير شكل الدولة ".