الجيش اليمني يستعين بالمئات من مقاتلي اللجان الشعبية لحماية "عدن"

كتب: وكالات الأنباء

الجيش اليمني يستعين بالمئات من مقاتلي اللجان الشعبية لحماية "عدن"

الجيش اليمني يستعين بالمئات من مقاتلي اللجان الشعبية لحماية "عدن"

أعلن مسؤولون عسكريون، اليوم، أن الجيش اليمني استعان بالمئات من مقاتلي اللجان الشعبية الموالية للحكومة لحماية المنشآت الحكومية في مدينة عدن من أي تمدد للحوثيين أو عناصر القاعدة لاسيما بعد سيطرة الطرفين على مناطق في شمال البلاد. ووصل المئات من مقاتلي اللجان الشعبية الموالية للجيش اليمني، إلى مدينة عدن قادمين من محافظة أبين وشبوة للدفاع عن المنشآت الحكومية بعد تسريبات بتدفق مقاتلين حوثيين للسيطرة على المدينة. وقال رئيس عمليات اللجان الشعبية، حسين الوحيشي، لـ"سكاي نيوز عربية": "نحن جئنا إلى مدينة عدن لحماية المقرات الحكومية من أي جماعات مسلحة سواء كانت تابعة لحوثيين أو لتنظيم القاعدة". من جانبه، اتهم زعيم الحوثيين، عبدالملك بدر الدين الحوثى، اليوم، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتقصير لرفضه اتخاذ قرار الحرب على القوى الإجرامية التي تستهدف اليمنيين، وقال: إن الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اليمنية هي نتاج للتقصير الرسمي ممثلًا بالقرار السياسي ورئيس الجمهورية. وطالب "الحوثي"-في خطاب ألقاه بمناسبة يوم عاشوراء - بمحاكمة الجهات المسؤولة عن التقصير لأنها لم تقم بواجبها في حماية المواطنين، وأهاب بالرئيس والجهات الرسمية والقوى السياسية بالقيام بواجبهم. مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يسمح بالذهاب بالبلد نحو الفوضى والانهيار. وأثنى زعيم أنصار الله، بالجيش اليمني ووصفه بالقوي والمتمكن ولديه الإمكانات للتصدي ودحر التحديات ولكن ليس هناك إرادة سياسية، وأوضح عبد الملك أن الهجمات التي وقعت على المواقع الأمنية في مديرية جبل رأس بالحديدة واغتيال السياسي والأكاديمي الدكتور محمد عبد المتوكل هي نتاج لذلك التقصير. ودعا زعيم أنصار الله اللجان الشعبية، إلى رفع جاهزيتها الأمنية، و دعا الشعب اليمني للاستعداد لأي خيارات مفتوحة في حال حاول أولئك اللئام مواصلة إجرامهم في حق الشعب، محذرا من مؤامرة كانت تجري لصناعة أزمة بترول مجددا في استهداف لهذا الشعب. وأكد "الحوثي" أن ما تثيره بعض الوسائل الإعلامية حول فرض عقوبات على قيادات في جماعته أو على غير الجماعة من قبل مجلس الامن أو الدول العشر لا تخيفهم وأنهم مستعدون للتصدي لها، مشيرًا إلى أن اليمن يمر بتحديات كبيرة في عدة جوانب لتعطيل العملية السياسية والدفع بالبلد نحو حالة من الفوضى.. معربًا عن أسفه من موقف القوى السياسية تجاه ذلك، وقال إن تلك القوى أصبحت جزءًا من المشكلة بدلًا من أن تكون جزءًا من الحل. وتناول نتائج لقاء حكماء اليمن يوم الجمعة الماضي، وضرورة المضي في تنفيذ قراراته ومنها اللجان الثورية في كل المحافظات واللجنة الشمالية الجنوبية، موضحًا أن التكفيريين ليسوا سوى أداة قذرة يعتمد عليها أعداء الإسلام كل الاعتماد لضرب الأمة من الداخل.. وقال "إن اليمن يمر بمشكلة اقتصادية وتهديد أمني كبير وخطير خاصة مع تعطيل العملية السياسية.. وأننا كنا قد خاطبنا الرئيس والأجهزة الأمنية والحكومة بشكل عام وأكدنا ضرورة أن تتحمل الحكومة والأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤوليتها في الدفاع عن هذا الشعب ضد أولئك المجرمين الذين يعتدون على الجيش والناس ولكن لم يستجيبوا". وأضاف أنه على مستوى الجانب الاقتصادي كانت هناك مؤامرات لتفريغ الخزينة العامة من الأموال ومؤامرة على صناعة أزمة نفطية في اليمن وهذا يصب في نفس المسار وهو استهداف البلد والشعب استهداف خارجي له أدوات محلية، وتابع الحوثي قائلًا: نحن في اللجان الشعبة وفي أنصار الله لن نألوا جهدًا في التصدي لهذه الأخطار التي هي أخطار على شعبنا العزيز وعلى بلدنا الذي نريد له ان يكون آمنا ومستقرًا، محذرًا من أن شعبنا لا يمكن أن يسكت ويمكن أن يتحرك ليغير كل هذه المعادلات ونحن لن نسمح أن يذهبوا بالبلد نحو الهاوية سواءً امنيا او اقتصاديا. ودعا الحوثي القوى الإقليمية والدولية التي وصفها بانها تتبنى مواقف سلبية وتآمرية ضد شعبنا في مطالبه المشروعة وسعيه العادل لبناء واقعه أن تراجع حساباتها وتغيير سياساتها العدائية والظالمة تجاه شعبنا فهو شعب قوي وحر وسيؤثر ذلك عليها في المستقبل.