مسؤول فلسطيني: سنقدم مشروع إنهاء الاحتلال لـ"مجلس الأمن" الشهر الجاري
أعلن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن الفلسطينيين سيتوجهون خلال نوفمبر الجاري إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف، لوكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية: "اتخذت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قرارًا بطرح مشروع إنهاء الاحتلال على مجلس الأمن خلال نوفمبر الجاري".
وأشار أبو يوسف إلى أن اللجنة التنفيذية قررت ذلك قبل توجه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى واشنطن، موضحا "لا نرى أن هناك أي حلول جديدة من الإدارة الأميركية".
وأوضح المسؤول الفلسطيني، أن الادارة الامريكية تسعى إلى إعادة المفاوضات الثنائية من حيث توقفت، وهذه الآلية أثبتت فشلها طوال السنوات الماضية.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط أميركية لثنيها عن هذا التوجه، والتقى عريقات، أمس، بوزير الخارجية الأميركي جون كيري.
من جانبه، قال السفير الأسترالي لدى الأمم المتحدة غاري كينلان، الذي تترأس بلاده حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، إنه من غير الواضح بعد ما إذا كان مشروع قرار تقدم به الأردن باسم الفلسطينيين سيعرض على التصويت في نوفمبر، موضحا "حتى الساعة لا توجد أي إشارة توحي بأن شيئا سيقدم إلى مجلس الأمن أو متى ستجري المرحلة المقبلة من المفاوضات حول هذا النص".
يذكر أن السلطة الفلسطينية أعلنت أنه بسبب فشل عملية السلام وتعثرها مع إسرائيل ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار يصدر عن المجلس ويدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما فيها القدس الشرقية.