المواصلات وإهمال المدارس مقبرة الطلاب.. "سكة مافيهاش سلامة"

كتب: ماهر أبوعقيل

المواصلات وإهمال المدارس مقبرة الطلاب.. "سكة مافيهاش سلامة"

المواصلات وإهمال المدارس مقبرة الطلاب.. "سكة مافيهاش سلامة"

"التعلم حياة".. شعار يصف العملية التعليمية في مصر، فمشوار تعليم الأبناء.. بمثابة بدء الطريق إلى حياة العلم، لكن ما يفاجئ الآباء والأمهات مؤخرا يجعل الطريق إلى المدارس "سكة إلى الموت السريع". المدارس التي يحتسبها أولياء الأمور حافظا لأبنائهم.. يصاب الطلاب بداخلها بالأمراض والإصابات الخطيرة وصولا إلى الموت، كما حدث لطالبة العجوزة روجان محمود.. والتي فقدت بصرها في حادث إهمال داخل مدرسة الشهيد السيد نبيل، وأيضا طالب مدرسة بالهرم سقط على سيخ "حديد" فتوفي، أما في مدينة النجيلة بمرسى مطروح.. تسبب سقوط بوابة المدرسة على طالب إلى موته، التلاميذ لم ينته الخطر بهم داخل مدارسهم.. بل امتد لينتظرهم في الطرق ووسائل المواصلات التي تنقلهم إليها. 18 طالبا في البحيرة.. 10 طالبات في سوهاج.. وقبلهم عشرات التلاميذ في حادث مزلقان المندرة بأسيوط العام الماضي، حتى باتت وسائل المواصلات والطرق الرديئة قبورا جماعية لطلاب المدارس.. تحصد منهم العشرات مع بزوغ شمس كل صباح. يقول هانى كمال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن حوادث وفاة التلاميذ في المدارس فردية وليست ظاهرة "جار التحقيق في كل واقعة لمحاسبة ومعاقبة المتسببين فيها ومعالجة السبب ومنع تكرارها"، مضيفا أن حوادث الطرق تصيب كل المجتمع المصري بخاصة المسؤولين في العملية التعليمية بالحزن والأسى على ضحايا تلك الحوادث من الطلاب "مفيش شك إن سلامة المصريين أهم شيء عند كل مسؤول في مصر"، وفقا له.