في ذكرى احتلال العدوان الثلاثي لها.. 16 معلومة عن "بورسعيد الباسلة"

كتب: سمر صالح

في ذكرى احتلال العدوان الثلاثي لها.. 16 معلومة عن "بورسعيد الباسلة"

في ذكرى احتلال العدوان الثلاثي لها.. 16 معلومة عن "بورسعيد الباسلة"

مدينة ساحلية تُعرفها الموسوعة الحرة"ويكيبيديا" بأنها ثالث أشهر المدن في مصر اقتصاديًا بعد القاهرة والإسكندرية، ويعرفها المصريون باسم"المدينة الباسلة"، يحدها شمالًا البحر المتوسط، ومن الشرق محافظة شمال سيناء ومن الجنوب محافظة الإسماعيلية ومن الغرب دمياط. وشهدت مدينة" بورسعيد" الباسلة، معارك عنيفة على أرضها ما بين معارك الحملة الفرنسية والعدوان الثلاثي الغاشم على أرضها، وفي ذكرى احتلال القوات الفرنسية والبريطانية لأرض بورسعيد خلال العدوان الثلاثي.. نذكر 15 معلومة عن تاريخ المدينة الباسلة "بورسعيد": 1- تشتهر باسم المدينة الباسلة، واسم بورسعيد هو مركب من كلمة PORT ومعناها ميناء، وكلمة سعيد تعني حاكم مصر وقت بدايتها التاريخية. 2- بدأ العمل على إنشاء بورسعيد على يد والي مصر الخديوي سعيد، وذلك يوم الإثنين الموافق 25 إبريل سنة 1859، عندما أعلن فرديناند ديلسبس بدء حفر قناة السويس. 3- في بداية الأشهر الأولى لإنشاء بورسعيد، استخدمت غالبية الأيدي العاملة في أعمال ردم أجزاء من بحيرة المنزلة، حيث لم يكن يتجاوز عرض بورسعيد من 40 إلى 50 متر. 4- في عام 1870، كان ببورسعيد 3 أحواض بالشاطئ الغربي للقناة هي حوض التجارة (خصص للمراكب المحلية والرسو الصغير)، والترسانة (خصص لأجهزة القناة ووجدت حوله ورش الشركة)، وحوض شريف (وخصص لرسو السفن التجارية الضخمة الخاصة بالشركات الكبرى مثل اللويدز النمساوية والمساجيرى أمبريال الفرنسية والروسية للملاحة ومارفرسنيه من مرسيليا). 5- تبلغ مساحة مدينة بورسعيد حوالي 1351.14 كم²، ويبلغ عدد سكانها بحسب تعداد عام 2010 ما يقارب 603.787 نسمة. 6- تقسم مدينة بورسعيد إلى ستة أحياء إدارية هي "حي الجنوب، حي العرب، حي المناخ، حي الضواحي، حي الزهور، حي الشرق"، إضافة إلى مدينتي بور فؤاد والفرما. 7- تم صنع فنار مؤقت من الخشب عام 1859 على الساحل وكان يضيء لمسافة 10 أميال، وبعد بناء رصيف "ديلسبس"، بني فنار جديد بموقعه الحالي في عام 1869، ويعرف حاليا باسم "فنار بورسعيد القديم" بعد أن حل محله في العمل حاليًا فنار جديد هو الثالث في تاريخ بورسعيد. 8- احتلت بورسعيد منذ نشأتها مكانة بارزة وسط المدن المصرية بل لا نبالغ إذا قلنا وسط المدن العالمية أيضًا، حيث كانت دائمًا من أول المدن تمتعًا بالخدمات ووسائل الحضارة والتمدن. 9- كانت بورسعيد ثالث مدينة بمصر، تشهد عرضًا سينمائيًا بعد القاهرة والإسكندرية، وكان ذلك في العام 1898، كما دخلتها الكهرباء عام 1891 وهو تاريخ مبكر وسط مدن العالم، حيث دخلت الكهرباء نيويورك على سبيل المثال قبل هذا التاريخ بتسع سنوات فقط. 10- تفاعلت بورسعيد مع الأحداث التاريخية والوطنية التي شهدتها مصر في العصر الحديث منذ نشأتها، ودخل الاحتلال البريطاني مصر من بورسعيد عام 1882، ويعد الحدث الأبرز في تاريخ المدينة مواجهة العدوان الثلاثي والذي شنته دول بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر عام 1956. 11- يعتبر يوم 23 ديسمبر من كل عام عيدًا قوميًا للمدينة، وهو اليوم الذي يوافق تاريخ جلاء آخر جندي بريطاني عن المدينة عام 1956. 12- استمرت رحلة بورسعيد في مواجهة العدوان على مصر، إلى أن توقف في حرب 1967 على حدود بورسعيد الشرقية بعد احتلال الشطر الأسيوي من مصر ممثلًا في كامل أرض سيناء باستثناء بور فؤاد. 13- بعد انتصار مصر في حرب أكتوبر عام 1973، بدأت الحياة تعود لبورسعيد عام 1975، وهو نفس العام الذي أعيد فيه افتتاح قناة السويس للملاحة بعد توقفها في أعقاب حرب 1967. 14- في عام 1976، أصدر الرئيس محمد أنور السادات، قرارًا بتحويل المدينة إلى منطقة حرة، وهو الأمر الذي جعل المدينة جاذبه للسكان من جميع أنحاء مصر. 15- تضم بورسعيد تراثًا معماريًا فريدًا يجمع بين الفن الأوروبي والفن العربي خلال حقبة القرن التاسع عشر، وسكن المدينة منذ نشأتها العديد من الجنسيات الأجنبية، خصوصًا من دول البحر المتوسط بجانب المصريين وهو ما أكسب المدينة طابع متعدد الثقافات، انعكس بدوره على مبانيها وتراثها المعماري. 16- من أهم معالم المدينة، فنار بورسعيد القديم، ومبنى هيئة قناة السويس، وقاعدة تمثال ديلسبس، ومتحف بورسعيد القومي.