"السرعة والصلاحية والمسافة".. أبرز شروط سلامة نقل التلاميذ حول العالم
يعد نقل الطلاب من وإلى المدارس مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أولياء الأمور والإدارات المدرسية والأجهزة المعنية في الدولة كوزارة التربية والتعليم، وتعتبر أتوبيس المدرسة الوسيلة الآمنة التي يعتد عليها أوياء الأمور في نقل أبنائهم على مستوى العالم، لذلك وضعت شروط أمنية عامة تعتمدها العديد من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وكندا وألمانيا وبريطانيا، وهي تتمثل في:
1- ضرورة تمييز حافلة المدرسي من خلال وضع يافطة مميزة، في مقدمه وفي الخلف أيضًا، مع توضيح خط السير.
2- يجب أن يكون السائق قادرا على مراقبة الوضع داخل الحافلة، إما عن طريق مرآة، أو كاميرات موزعة في جميع أركانه، ومرايا أو كاميرات أخرى تبين له أبواب الصعود والنزول.
3- مناسبة ارتفاع درجات سلم الصعود أو النزول لحجم الأطفال، وضع ملصقات بلون ملفت للنظر على درجات السلم وعلى المقابض، للفت الانتباه.
4- الحافلات مجهزة بنظام اتصال مزدوج، إما راديو أو هاتف خلوي، يربط السائق بمحطة المراقبة المركزية.
5- أرضية الحافلة مقاومة للتزحلق، حتى ولو تعرضت للبلل.
6- ألا يتجاوز عدد الطلاب في الحافلة عدد مقاعد.
7- ألا تزيد سرعة الحافلة عن 50 كم/س.
8- صلاحية رخصة الحافلة، وخلوها من العيوب وفي أحسن حالاتها.
9- التأكد من صلاحية أجهزة التكييف والتهوية، وتشغيلها في أثناء النقل.
10- ضرورة استخدام إطارات مقاومة للتزحلق في الشتاء.
في الوقت الذي احتلت مصر النسبة الأعلى في وفيات حوادث الطرق على مستوى العالم بمعدل 41.6 لكل مائة ألف نسمة طبقا لدراسة استقصائية أعدتها المنظمة تم البدء فيها منذ عام 2012 وينتهي في 2014 وشملت 178 بلدًا، طبقًا لمنظمة الصحة العالمية، حيث تشهد مصر ارتفاعا ملحوظا لمعدلات الوفاة، يصل إلى ما يقرب من 33 ألف حالة وفاة سنويا، من بينهم طلاب المدارس الذي تصطدم حافلاتهم بقطارات وناقلات وغيرها.
تجد هناك إجراءات تلزمها بعض الدول العربية كمملكة الإمارات المتحدة على المدراس لضمان سلامة نقل الطلاب إلى ومن المدارس، في منشور تطبعه وتوزعه هيئة النقل والمواصلات، يحتوي على قواعد مزاولة النقل المدرسي، ومسؤوليات المدارس والسائق وأولياء الأمور، وجدول لمخالفات والغرامات المالية وغيرها، وتتمثل أهم معايير السلامة للحافلة في:
1- ألا يزيد عمر الحافلة على 15 سنة من تاريخ التصنيع.
2 عدم وجود أي أطراف حادة في جميع أنحاء الحافلة الداخلية والخارجية.
3- تكون جميع المقاعد مبطنة من كل الجهات ومصنوعة من مساند قابلة للامتصاص ومقاومة للحرائق.
4- ألا تزيد سرعة الحافلة القصوى على 80 كم/س، وتزود بجهاز للتحكم بالسرعة مطابق للشروط والمواصفات المعتمدة من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس.
5- أن تحتوي الحافلة على حقيبة إسعافات أولية تناسب عدد المقاعد.
واحتوى أيضًا الكُتيب على قواعد تلتزم بها المدرسة، أهمها:
1- إجراء صيانة دورية للحافة لكل 10 آلاف كيلو متر كحد أقصى، وتقديم وثائق تثبت هذا لمفتش هيئة النقل عند الطلب.
2- يمنع تصليح أو إجراء أي صيانة على الحافلات أو ترك أي معدات داخل المدرسة.
3- تزويد الهيئة بإثباتات عن أماكن التصليحات سواء كانت فواتير أو عقود صيانة مع ورشات صيانة مرخصة عن الطلب.
تعددت الإجراءات التي وضعتها الكثير من الدول للحفاظ على سلامة أرواح طلاب المدراس، ففي السعودية توجد وحدة نقل الطلاب التي تعمل على مراقبة الالتزام بشروط السلامة التي أقرتها وأهمها:
1- الحد الأدنى لعدد الطلاب الذين يمكن تخصيص سيارة مستقلة لنقلهم يجب عشرة طلاب.
2- الحد الأدنى للمسافة بين مكان النقل والمدرسة 2 كيلومتر في المناطق التي تكون طرقها خطرة و5 في خلافها.
3- الحد الأعلى لمسافة النقل 14 كيلومترا في المواقع التي تكون طرقها خطرة وأربعة وثلاثين كيلو مترا في المواقع التي تكون طرقها ممهدة وتسعة وأربعين كيلوا مترا في المواقع التي تكون طرقها ممهدة.
4- يجب أن يكون نقل الطلاب لأقرب مدرسة دون استثناء.
5- أن يكون سائق سيارة نقل الطلاب لائقا صحيا ولديه رخصة قيادة تجيز قيادة المركبة التي يقودها لنهاية العام الدراسي، ولم يسبق الحكم عليه بحد شرعي.
هذا وماتزال حافلات نقل الطلاب المدرسية في مصر تنقلهم للقاء وجه ربهم، أشلاء تتناثر على قضبان قطار منلفوط، وجثث جرفتها سيول المنيا، أخرى لحقت بها بعدما تفحمت على طريق البحيرة، تكتفي الحكومة المصرية بالتعويض المادي الذي لا يتجاوز 3 آلاف جنيه مصري عن كل طالب، حتى نلتقي بخبر حادثة جديدة.