"داعية سلفي" لـ"الجندي": ألم يمارس رسول الله السياسة فى حياته

كتب: سعيد حجازي

"داعية سلفي" لـ"الجندي": ألم يمارس رسول الله السياسة فى حياته

"داعية سلفي" لـ"الجندي": ألم يمارس رسول الله السياسة فى حياته

أعرب زين العابدين كامل، الداعية السلفي، عن استيائه من زعم الداعية خالد الجندي، أن إدخال الدين في السياسة "مصيبة سوداء"، وأن إبليس أول من أدخل الدين في السياسة، مبينًا أن الشريعة تشمل الاقتصاد والسياسة والاجتماع، وأنها شريعة شاملة لكل نواحي الحياة. ولفت زين العابدين، في بيان له، إلى أن من يتأمل القرآن والسنة اللذين هما أصل الشريعة الإسلامية، لرأى شمولها، ففي القرآن والسنة ذكر الشعائر التعبدية من صلاة وغيرها، وأن فيهما بيان طبيعة الحكم والتشريع، وعلاقة الحاكم بالمحكوم، وفيهما بيان أحكام العلاقات الدولية من حرب وسلم وهدنة، وبيان أحكام الجهاد وأحكام الجنايات والحدود، والقصاص وغير ذلك، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال، "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء". ووجه زين العابدين، رسالة للجندي، جاء فيها، "هل من حقك أنت أن تتحدث فى السياسة أم لا، وهل من حقك أن تختار من يحكم البلاد أم لا، وهل من حقك أن تنتقد بعض السياسات العامة التي تتعارض مع ضوابط الإسلام أم لا، فهذا كله من السياسة". وتابع الداعية السلفي، وأنا أقول للجندى، "ألم يمارس رسول الله السياسة فى حياته"؟، ألم يعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع الكفار بنفسه؟، ألم يجاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ميدان القتال؟، ألم يراسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الملوك والرؤساء؟، ألم يعقد الاجتماعات مع الوفود بعد فتح مكة وغزوة تبوك ويقبل الجزية؟. وختم زين العابدين، قال تعالى "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب، ومهيمنًا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواهم"، وقال تعالى "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء"، وهذا يعني أن الشريعة وافية بجميع الأحكام التي يحتاجها الناس، وأنها تنظم جميع شؤون حياتهم، وإلا لما أحال الله عليها وحرم اتباع غيرها.