"نواب مصر" ينعي ضحايا "البحيرة".. ويطالب بجهاز مختص بحوادث الطرق
نعى اتحاد "نواب مصر"، ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع صباح اليوم، بالقرب من قرية أنور المفتي، بدائرة مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، إثر تصادم 4 سيارات "تريلا وجامبو وملاكى وأتوبيس رحلات"، كان الأخير تابع لإحدى المدارس الخاصة بالعجمى، وأسفر الحادث عن تفحم 18 جثة أغلبهم من الطلاب، وإصابة 18 آخرين.
وقال النائب البرلماني السابق ياسر القاضي، الأمين العام للإتحاد، "ننعي بكامل الحزن والآسي ضحايا الحادث، ونحتسبهم عند الله من الشهداء، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمتهم، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان".
وانتقد البرلماني السابق، آداء المجلس الأعلى للمرور، الذي تم تشكيله مؤخرًا، قائلًا، "إن المجلس لم يقدم أي حلول أو إجراءات لمواجهة حوادث الطرق، التي تحصد أرواح آلاف الأبرياء علي الطرق السريعة يوميًا".
وأضاف أن المسئولين غير جادين في اتخاذ خطوات جريئة لمواجهة حوادث المرور، ولم تقم الحكومة بتفعيل القانون ضد المخالفين، حيث لا يزال التشريع المروري يتعامل بمبدأ الغرامة المرورية، والتصالح في نهاية المخالفة، وكذلك الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.
وطالب القاضي، الحكومة بوضع قانون ينص علي معاقبة كل من تسبب في حادث بطريق الخطأ، مثل "السير عكس الاتجاه أو السير بسرعه فائقة"، وأن توجه له تهمه القتل العمد، ويتم سجنه وحبسه.
وقال الأمين العام للاتحاد، إن إجراءات الحصول على رخصة القيادة يشوبها الفساد، حيث أن 80% من حاملي رخص القيادة جاهلون بقواعد وقوانين المرور، وكذلك بالعلامات الإرشادية التي تحدد لهم معايير السير علي الطرق السريعة، كما أن بعضهم لا يجيد القيادة، مما ينتج عنه 15 ألف قتيل و20 ألف مصاب سنويًا، وأن هذه الأعداد تفوق أعداد ضحايا الحروب والإرهاب.
وطالب القاضي الحكومة بوضع استثمار صيانه الطرق علي أجنده اهتماماتها وأولوياتها، وكذلك إنشاء جهاز حكومي خاص بمتابعه حالات الطرق والحوادث الناتجة عنها، بهدف الحد منها، حفاظًا علي أرواح المواطنين.