محامٍ بـ«الاتحادية»: «المتظاهرون عربجية وسمكرية.. وموكلى نفّذ الشريعة»

كتب: طارق عباس ومحمد طارق

محامٍ بـ«الاتحادية»: «المتظاهرون عربجية وسمكرية.. وموكلى نفّذ الشريعة»

محامٍ بـ«الاتحادية»: «المتظاهرون عربجية وسمكرية.. وموكلى نفّذ الشريعة»

طالب دفاع المتهم السابع فى قضية أحداث قصر الاتحادية «عبدالحكيم إسماعيل عبدالرحمن»، مدرس، ببراءة موكله من الاتهامات المنسوبة إليه بالاشتراك فى قتل الحسينى أبوضيف و9 من المتظاهرين الرافضين للإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس المعزول محمد مرسى.. وقال للمحكمة، أمس، إن مظاهرات معارضى الرئيس مرسى أمام قصر الرئاسة لم تكن سلمية، وأن المتظاهرين كانوا حدادين وسباكين وسمكرية وعربجية، وأنهم متجمهرون آثمون مجرمون. وأوضح المحامى أن موكله من المؤمنين بقول الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) بتحريم الخروج على الحاكم إلا أن يرى كفراً، وأن موكله نفذ ما جاء بالشريعة بمشاركته فى مواجهة المتظاهرين. وانتقد الدفاع ما جاء بمرافعة النيابة العامة، وقال إن بها أخطاء فجة، على حد قوله، فطالبه القاضى بأن يتحدث فى موضوع مرافعته بالقضية، فرد الدفاع: «أفسحوا المجال لى لأسجل مرافعتى للتاريخ». وقدم محامى المتهم لهيئة المحكمة 10 دفوع قانونية، طلب خلالها ببراة موكله، منها الدفع بتوافر حالة الإباحة المتوافرة بالمادة 60 و61 من قانون العقوبات، وبتوافر حالة التلبس بالنسبة للمقبوض عليهم، وخلو الأوراق من أى دليل مادى للاتهامات المسندة إلى موكله، وانتفاء أركان جريمة التجمهر، فضلاً عن دفعه بخلو الأوراق مما يفيد تعدى المتهم بالقبض والاحتجاز حال كونه شاهداً على الواقعة. وفى سياق متصل، قالت مصادر إخوانية لـ«الوطن»، إن عدداً من شباب التنظيم، يستعدون لعقد محاكمة داخلية، لقيادات الإخوان، وعلى رأسهم محمد مرسى، الرئيس المعزول، ومحمد بديع، مرشد التنظيم، ونائبه خيرت الشاطر، ومحمود حسين، أمين عام الإخوان، باعتبارهم المسئولين عن انهيار التنظيم، تمهيداً لعزلهم، لافتة إلى أن هناك أكثر من 70 من شباب وكوادر الإخوان، قرروا الانشقاق، بعد فشل التنظيم فى إدارة الحراك ضد الدولة منذ عزل «مرسى». وكشفت المصادر، عن أن رئاسة الدولة فى ظل حكم «مرسى»، كانت خاضعة لمكتب الإرشاد، ما جعل الأحزاب والقوى المعارضة المتمثلة فى جبهة الإنقاذ، وغيرها من الحركات المعادية للتيارات الإسلامية تستعين بالجيش، لإسقاط شرعية «مرسى»، مستغلة الأزمات المتتالية التى مرت بها البلاد وقتها. وأوضحت المصادر أن فشل قيادات التنظيم، خلال حكمها، وبعد إسقاطها فى إدارة الصراع مع الدولة، أدى إلى حالة من الغضب والغليان، بين شباب التنظيم، والقواعد، التى كانت الوقود الأساسى للحراك فى الشارع ضد الدولة، كما أن اتجاه بعض القيادات مؤخراً إلى مبادرات الصلح، لإنقاذ التنظيم، جعل نحو 70 من الشباب والكوادر، ينشقون ويتجهون إلى الانضمام للجماعات المتطرفة.