«أوباما» يخسر الكونجرس. والجمهوريون: حان الوقت لعودة أمريكا إلى طريقها
سيطر الجمهوريون فى الولايات المتحدة، أمس، على أغلبية الأصوات فى انتخابات التجديد النصفى لمجلسى النواب والشيوخ، ليتراجع الديمقراطيون للمرة الأولى منذ 2007، بعد أن سيطروا على مجلس الشيوخ لـ7 سنوات، وانتزع خصوم الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، السيطرة على مجلس الشيوخ، واحتفظوا فى الوقت ذاته بأغلبيتهم فى مجلس النواب.
وأعلن الجمهوريون أن أولوياتهم ستكون اقتصادية فى المقام الأول، حيث ينوون إطلاق عشرات القوانين المراعية للنمو، وقال السيناتور الجمهورى، ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ الجديد، إن التجربة القائمة على توسيع دور الدولة دامت أكثر مما ينبغى، وحان الوقت لإعادة البلاد إلى طريقها الصحيح، وتبديل الوجهة.
وبحسب النتائج الأولية، ارتفع عدد مقاعد الجمهوريين فى مجلس الشيوخ من 45 إلى 52 مقعداً على الأقل، من أصل 100، بينما زادت أغلبيتهم فى النواب إلى 18 مقعداً، ودعا «أوباما» قادة الكونجرس للاجتماع فى البيت الأبيض، اليوم، بعد إعلان النتائج، وقبل الإدلاء بالأصوات، كشفت استطلاعات الرأى أن 79% انتقدوا عمل الكونجرس، واعتبر ثلثا المشاركين أن البلاد تسير فى الاتجاه الخاطئ، وأعرب أقل من الثلث عن ارتياحهم لأداء «أوباما».
وقال «ماكونيل»: «واجبنا العمل معاً حين يكون بوسعنا التوافق»، وحذر جون باينر، زعيم مجلس النواب، فى بيان شديد اللهجة، من أى هجوم مضاد قد يشنه الرئيس، وقال المؤرخ الأمريكى، دوجلاس برينكلى: «مستحيل عملياً بناء جسور بين البيت الأبيض والكونجرس، العامين المقبلين».