مؤتمر بـ"الدوحة" يدعو لمراقبة الأجهزة الأمنية للحفاظ على حقوق الإنسان

كتب: بهاء الدين محمد

مؤتمر بـ"الدوحة" يدعو لمراقبة الأجهزة الأمنية للحفاظ على حقوق الإنسان

مؤتمر بـ"الدوحة" يدعو لمراقبة الأجهزة الأمنية للحفاظ على حقوق الإنسان

أعلن الدكتور بطاهر بوجلال، المقرر العام للمؤتمر الدولي حول "تحديات الأمن وحقوق الإنسان في المنطقة العربية"، مستشار اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، نتائج ورش العمل التي شهدها المؤتمر المنعقد بالدوحة اليوم، مؤكدًا أن عمل هذه الورش تميز بالمشاركة الكبيرة للحضور والحوار الراقي. وقال الدكتور محمد الحبيب بلكوش، رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية بالمملكة المغربية، مقرر ورشة عمل "تحديات الأمن وحقوق الإنسان"، إنه لا بد من تحديد تعريف مفهوم الأمن ليشمل الجميع سواء الدولة أو المواطنين، وضرورة إدماج حاجات الفئات المهمشة بالمجتمع، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني من أجل تعزيزي الأمن الوطني. وأكد أن محاربة الإرهاب قد تمس بحقوق الإنسان، إذا قيدت حرية الإنسان في التعبير، أو لم تضمن للفرد محاكمة عادلة، أو احتجاز بدون سند قانوني اذا تم الاشتباه فيه، وانتقد المشاركون بورش العمل عدم مشاركة المؤسسات الأمنية في أشغال ورشة العمل الأولى. ولفت "مقرر ورشة العمل"، إلى أهمية الحوار وبناء الثقة بين أطراف المجتمع ولاسيما نشطاء حقوق الإنسان والأجهزة الأمنية، والحوار مع آليات وأجهزة الجامعة العربية المعنية بحقوق الإنسان، وادماج الفئات الهشة بالمجتمع مثل النساء والشباب والأقليات، وضرورة نص الدساتير على ضمانات للأمن وحقوق الانسان للجميع، وإصلاح المنظومة التشريعية، ومساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وضرورة مراقبة أداء الأجهزة الأمنية من خلال البرلمان واستقلال القضاء، وإنشاء مؤسسات ولجان مسؤولة عن الوقاية من التعذيب. وشدد "بلكوش" على ضرورة الأخذ في الاعتبار متطلبات الأمن بما لا يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، والتأكيد أن مقتضيات الأمن تهم جميع الأطراف وليس الأجهزة الأمنية فحسب، لأن تهديدات الأمن هي أيضا مهددات لحق الإنسان في الأمن وحقه في الحياة. وإدماج التربية على الأمن وحقوق الإنسان ضمن البرامج التعليمية لتقوية هذه الثقافة لدى النشء.