قورة: اختيار جمال الدين مستشارًا للسيسي آلية لإعادة الانضباط للشارع

كتب: سارة سعيد

قورة: اختيار جمال الدين مستشارًا للسيسي آلية لإعادة الانضباط للشارع

قورة: اختيار جمال الدين مستشارًا للسيسي آلية لإعادة الانضباط للشارع

أشاد المهندس ياسر قورة عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية، الذي أسسه رئيس الوزراء المصري الأسبق، الفريق أحمد شفيق، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتعيين وزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين، مستشارًا للأمن القومي ومكافحة الإرهاب، مع وزيرة التعاون الدولي السابقة، الدكتورة فايزة أبو النجا، مؤكدًا على أن "جمال الدين" لعب أدوارًا بارزة في إعادة الانضباط للشارع المصري بصفة عامة، خلال توليه حقيبة وزارة الداخلية في عهد محمد مرسي. وأوضح قورة، في بيان له اليوم، أن تواجد اللواء جمال الدين في المشهد الأمني، يعطي دفعة أمل في استقرار الأوضاع بالشارع المصري خلال المرحلة الحالية، التي تشهد فيها مصر تهديدات إرهابية عديدة، لاسيما من منطلق ما هو معروف عن اللواء "أحمد جمال الدين" من قوة وبسالة، وانحياز دائم للمواطنين، في ظل العديد من المواقف التي تشهد له بذلك، يأتي في مقدمتها رفضه فض اعتصام "الاتحادية" خلال عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، الأمر الذي يؤكد أن وجود "جمال الدين" في هذا المنصب وفي هذا التوقيت أمر في غاية الأهمية، ويصب في مصلحة أمن الشارع المصري، بالتعاون مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم. وطالب القيادي بحزب الحركة الوطنية المصرية، بضرورة اتخاذ شتى التدابير والإجراءات الأمنية لحماية الشارع المصري من تفاقم وتوالي العمليات الإرهابي المتكررة، لاسيما عقب وصول الإرهاب إلى أعتاب القصر الرئاسي، وانفجار عبوة ناسفة في محيط القصر أسفرت عن إصابة 3 أشخاص، فضلًا عن إبطال مفعول أخرى، الأمر الذي يؤكد ضرورة اليقظة الأمنية التامة؛ لضمان حماية المنشآت الحيوية على وجه الخصوص، لأنها ترمز في المقام الأول لهيبة الدولة، واستهدافها يعني انتقاص هيبة الدولة داخليًا وخارجيًا. وأكد قورة أن انفجار عبوة ناسفة في محيط القصر الرئاسي بكوبري القبة، فضلًا عن انفجار قنبلة قبل ما يزيد عن شهر في محيط وزارة الخارجية المصرية، يؤكد أن ثمة تقصيرًا أمنيًا ملحوظًا في تأمين تلك المؤسسات الحيوية والمهمة، ما يتطلب ضرورة مراجعة الخُطط الأمنية لتأمين شتى المنشآت الحيوية والرسمية، وتأمين الشارع المصري وحمايته من تغول العناصر الإرهابية التي تُحاول نقل عملياتها من سيناء إلى داخل مصر والتوسع فيها. ولفت إلى أن توالي الأعمال الإرهابية وتكرارها لن ينال من عزيمة وإصرار المصريين وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل، بل إن تلك العلميات تزيد الجميع إصرارًا على استكمال خارطة الطريق، وإجراء الانتخابات البرلمانية، والمضي قدمًا في مساعي الاستقرار والأمن وتحقيق مطالب الثورة المصرية العظيمة في 25 يناير و30 يونيو.