السلفيون يتبادلون الاتهامات بالعمالة لـ«الأمن» والتكفير

كتب: محمد كامل

السلفيون يتبادلون الاتهامات بالعمالة لـ«الأمن» والتكفير

السلفيون يتبادلون الاتهامات بالعمالة لـ«الأمن» والتكفير

اشتعلت المعركة بين التيارات السلفية، بجبهتيها «الدعوة السلفية»، و«الجبهة السلفية»، بعد أن أصدرت «الدعوة» بياناً اتهمت فيه «الجبهة» بالتحريض على العنف والتكفير رداً على مطالبة «الجبهة» للمصريين بالخروج فى ثورة إسلامية يوم 28 نوفمبر الحالى، ضد النظام، دعماً للإخوان، على حساب المنهج السلفى، فيما قالت «الجبهة»: إن «الدعوة» وحزبها «النور» أذرع أمنية تعمل ضد الشريعة. وقالت «الدعوة»، فى بيان أمس، إن الأساس الدستورى للدولة ينص على مرجعية الشريعة، فكيف يمكن لـ«تحالف دعم الشرعية» أو لأحد مكوناته مثل الجبهة السلفية أن يدَّعى الآن أن الدولة انقلبت على الإسلام، ويخدع الشباب السلفى؟! فى المقابل، وصفت «الجبهة» الدعوةَ السلفية بأنها ضد الشريعة، وقال المهندس أحمد مولانا، عضو المكتب السياسى للجبهة، إن حزب النور ذراع للأجهزة الأمنية ضد انتفاضة الشباب المسلم لإحياء الشريعة. وأضاف: «الدعوة تحاول التشويش على الانتفاضة التى ستشتعل فى ربوع مصر».