قنابل الإرهاب تستهدف «قطار الغلابة»: 4 شهداء و9 مصابين فى انفجار منوف

كتب: محمود الحصرى وسحر عون

قنابل الإرهاب تستهدف «قطار الغلابة»: 4 شهداء و9 مصابين فى انفجار منوف

قنابل الإرهاب تستهدف «قطار الغلابة»: 4 شهداء و9 مصابين فى انفجار منوف

ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابى الذى استهدف قطار منوف أمس الأول، إلى 4 شهداء بينهم أمينا شرطة، و9 مصابين من المواطنين وموظفى محطة القطار، وأكدت مصادر أمنية وشهود عيان أن الأمينين الشهيدين دخلا للقطار بعد اشتباه الركاب فى كيس أسود موضوع أسفل أحد المقاعد، وحاولا إخلاء العربة قبل أن يودى التفجير بحياتهما. وقال مصدر أمنى إن ركاب العربة الأخيرة، بالقطار رقم 858، المقبل من كفر الزيات إلى منوف، اشتبهوا فى وجود جسم غريب داخل كيس أسود موضوع أسفل آخر كرسى، بجوار دورات المياه، فقاموا بإبلاغ أمين الشرطة، أحمد كمال مسعود من شرطة النقل والمواصلات، الموجود على محطة منوف. وسارع أمين الشرطة بفحص الشنطة، ووجد بداخلها جسماً هيكلياً، وأبلغ أمين الشرطة للحماية المدنية محمد عبدالمقصود الخولى، الذى فحص الجسم، وسارع بإبلاغ الحماية المدنية بشبين الكوم، وحاول مع مسعود إنزال الركاب من القطار. وأضاف المصدر أنه عقب إخلاء القطار، وتوقف الركاب على المحطة انفجرت العبوة، ما أدى لاستشهاد أمينى الشرطة، فيما تم نقل 11 مصاباً إلى مستشفى منوف العام، إلا أن اثنين منهم لقيا مصرعهما، صباح أمس، متأثرين بجراحهما. وأوضح مصدر طبى أن الشهيدين المدنيين هما أمين السيد حداد، (59 سنة)، وحسن فتحى عمارة، (45 سنة)، مضيفاً أن أغلب الإصابات كسور وجروح جراء الشظايا المتطايرة من القنبلة. وقال اللواء ممتاز فهمى، مدير أمن المنوفية، إن العبوة التى انفجرت بقطار منوف، قنبلة بدائية الصنع، وضعت بالقطار قبل دخوله المحطة، مشيراً إلى أن الانفجار وقع أثناء محاولة الأمينين إخلاء عربة القطار الأخيرة لفحص العبوة. من جانبه، قال محمد عبدالعزيز حسانين، (43 سنة، ملاحظ بلوك بمحطة منوف)، وأحد المصابين فى الانفجار: كعادتى ركبت القطار بعد وصوله المحطة، لعمل مناورة وتخزينه بالمخزن، إلا أننى فوجئت فور ركوبى بأمين الشرطة الشهيد أحمد كمال، يلوح لى ويصرخ «أخرج برة القطار فى قنبلة»، إلا أننى رفضت الخروج وساعدته فى إنزال جميع الركاب وإخلاء القطار، وقمت بمحاولة تحريك القطار لداخل الجراج لتقليل الخسائر فى حالة الانفجار، إلا أن الوقت كان ضيقاً وانفجرت القنبلة بالقطار وأنا بداخله. وأضاف أن محطات السكة الحديد ينقصها الكثير من التأمين، فعلى سبيل المثال محطة منوف بدون أسوار ولا يوجد بها سوى بوابات، مطالباً بعمل سور لها وتحديد بوابة واحدة للدخول والخروج. وتابع عمرو الخضراوى، أحد المصابين: فوجئت بحالة من الهرج والمرج داخل المحطة، وقيام الركاب بالركض والقفز من أعلى البوابة، وهم يصرخون «فى قنبلة فى القطار»، مضيفاً: لم أتمكن من الهرب، وانفجرت القنبلة أمامى، واصطدمت بى قطعة كبيرة من الحديد ألقت بى مسافة 600 متر، ما أدى لاصطدامى بعمود كهرباء، وكسر ذراعى اليسرى وفقدانى للوعى، واستيقظت بعدها على صراخ الأهالى وهم ينقلوننى لسيارة الإسعاف.