الآلاف يشيعون جنازة أحد شهداء الشرطة: «الإخوان أعداء الله»
شيع الآلاف جنازة أمين الشرطة أحمد كمال مسعود، بإدارة شرطة النقل والمواصلات، الذى لقى مصرعه أمس الأول، فى حادث انفجار قنبلة بقطار «كفر الزيات - منوف»، وهم يرددون: «الشهيد حبيب الله والإخوان أعداء الله».
وساد الحزن والغضب العارم بين أهالى قرية أمين الشرطة، كفر شبرا زنجى، بمركز الباجور فى محافظة المنوفية، أثناء تشييع الجنازة العسكرية المهيبة، التى حضرها عدد من القيادات الأمنية، وعلى رأسها مدير الأمن اللواء ممتاز فهمى، ومأمور مركز شرطة الباجور ورؤساء المباحث بالمركز.
تحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة ضد جماعة الإخوان الإرهابية، وردد الأهالى هتافات منها: «الإخوان أعداء الله والشهيد حبيب الله، نام يا شهيد وارتاح وإحنا نكمل الكفاح، ناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان».
وفى حالة يرثى لها قال الحاج كمال مسعود، والد الشهيد، وهو فى حالة انهيار شديد وبكاء حزناً على ابنه: «حسبى الله ونعم الوكيل فى القتلة المجرمين الذين حرمونى من ابنى، وحرموا ابنى من أطفاله»، موجهاً رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسى يطالب فيها بمحاسبة المسئولين والقصاص لابنه، وتطهير البلاد من جماعة الإخوان الإرهابية.
وأضاف أحمد الغمرى، ابن خال الشهيد، أنه كان يتصف بحسن الخلق ومساعدة الآخرين والتضحية بنفسه من أجلهم، مؤكداً أن ذلك ما دفعه لمحاولة إنقاذ الأهالى بالقطار، وذلك بفحص الشنطة المشتبه فيها، حيث وجد بداخلها قنبلة فطلب من الأهالى الخروج والاتصال بالحماية المدنية، إلا أنها انفجرت وأدت إلى وفاته فى الحال. وطالب الرئيس بسرعة القبض على المتسببين فى الحادث ومحاسبة المسئولين مع تشديد الإجراءات الأمنية لمنع مزيد من إراقة الدماء.