لم يخفن من التهديدات ومن الوضع غير الآمن فى سيناء وقررن أن يتوجهن لإنجاز مهمتهن التى تتلخص فى التعريف بالإسلام الوسطى ونشر روح التسامح لدى المواطنين خاصة بعد الحادث المؤسف الذى شهدته رفح فى شهر رمضان الماضى.
13 داعية إسلامية ضمن حملة «الدعاة الجدد» التى ينظمها الداعية عمرو خالد بالتنسيق مع وزارة الأوقاف لإنتاج جيل جديد من الدعاة القادرين على التواصل مع معطيات الحياة الجديدة، سافرن إلى سيناء لنقل الإسلام بمفهومه الصحيح إلى الناس، بعد أن سمحت لهن وزارة الأوقاف بالوجود فى الشوارع وداخل المساجد لتوعية المواطنين ولشرح مفاهيم الإسلام البسيطة.
هويدا تحكى أنها وزميلاتها قررن السفر إلى ثلاث مناطق هى العريش ورفح وسيناء وقسمن أنفسهن إلى فريقين: فريق يتوجه إلى المساجد ودور العبادة المختلفة وفريق يتوجه إلى البيوت ليتحدث مع السيدات فى المنزل عن الإسلام وسماحته وعن مبادئ الإسلام وكيفية نقلها إلى الحياة العامة.
الفتيات الثلاث عشرة قررن أن يبتكرن وسائل جديدة لجذب انتباه الناس إليهن فى الشارع من خلال عمل العديد من المسابقات للمواطنين فى الشارع ومنحن هدايا بسيطة مثل المصاحف والأعلام ولعب صغيرة للأطفال، تقول هويدا: «كان لدينا تخوف من ألا يستجيب الناس إلينا لكننا وجدنا رد فعل إيجابيا من الناس وتجاوبا شديدا منهم».
لم يقتصر دور هويدا وصديقاتها على توعية المواطنين بل كان لهن دور كبير أيضاً فى رفع الروح المعنوية لعساكر الجيش ونقل رسالة العرفان بدورهم العظيم.