والدة «أحمد» تعيش على أمل عودته.. ووالد «محمود» يبحث في أقسام الشرطة

كتب: إسراء حامد

والدة «أحمد» تعيش على أمل عودته.. ووالد «محمود» يبحث في أقسام الشرطة

والدة «أحمد» تعيش على أمل عودته.. ووالد «محمود» يبحث في أقسام الشرطة

«أيوه يا ماما» آخر كلمات سمعتها الأم من ابنها «أحمد» قبل أن ينقطع الاتصال دون رد، مكالمة هاتفية قصيرة أعادت الروح إلى جسد الأم، عيناها لا تبرحان الباب، عسى أن يطرقه، عائداً إلى منزله الذى غادره صبيحة يوم حادث البحيرة، مستقلاً أوتوبيس المدرسة المنكوب، مودعاً عائلته بابتسامة، منطلقاً إلى مصير تجهله بعد فشلها فى العثور على اسمه بين كشوف الضحايا والمصابين، لينقبض قلبها، وتودع راحة البال. والدة «أحمد عجيز» تعيش تبعات المصير المجهول، تواسى حالها بكلمات قليلة فى ذاكرتها تؤنس وحدتها، بعد أن فارقها الزوج قبل سنوات، مقررة أن تهب حياتها لوحيدها الذى لا يألو جهداً فى محاولة إسعادها بتفوقه فى دراسته، بحسبها، «أنا مؤمنة بالعمر والقدر.. بس أعرف طريقه، عايش ولا ميت» هكذا قالت الأم بعد أن تأكدت من زملائه المصابين وجود ابنها بصحبتهم يوم الحادث، لتعود وتتذكر المكالمة الهاتفية التى سمعت فيها صوته يوم الحادث. مأساة والدة «أحمد» حلقة من مسلسل يتكرر مع عائلة الطالب «محمود هشام رجب» المتغيب عن عائلته منذ وقوع حادث أوتوبيس البحيرة، فغابت عن أبيه الابتسامة، باحثاً عنه فى معظم المستشفيات والأقسام والمدارس والمنازل القريبة من مسرح الحادث، والأمل يحدوه فى العثور عليه.