"النصر الصوفي": اختيار "أبوالنجا" مستشارا للرئيس صفعة ثانية لأمريكا

كتب: كرم القرشى

"النصر الصوفي": اختيار "أبوالنجا" مستشارا للرئيس صفعة ثانية لأمريكا

"النصر الصوفي": اختيار "أبوالنجا" مستشارا للرئيس صفعة ثانية لأمريكا

أشاد المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، باختيار السفيرة فايزة أبو النجا، مستشارًا للأمن القومي لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أن اختيارها كان موفق لدورها في تجفيف منابع الإرهاب، وفضح منظمات التمويل الخارجي التي تدعم الفوضى، وتسعي لزعزعة الاستقرار في مصر. وأشار "زايد" إلى أن أبوالنجا كان لها دورًا هامًا في فضح تلك المنظمات، وهي الوحيدة التي تصدت للتمويل الأمريكي للمنظمات غير الشرعية، ونتج عن ذلك مسائلة القائمين على تلك الجمعيات من الأمريكيين. وقال "زايد"، إن تعيين أبوالنجا في هذا المنصب يعد صفعة ثانية للولايات المتحدة الأمريكية، بعد التوجه المصري لشراء الأسلحة من روسيا، وعدم الالتفات لواشنطن، لتعلم أمريكا والعالم أن مصر أصبحت صاحبة قرارها ومصلحتها فوق كل اعتبار، وأنه لا رجوع إلى الوراء بعد 30 يونيو. ولفت زايد، إلى أن أبوالنجا لديها خبرة أكثر من 37 عامًا في مجالات متعددة، وحساسة، فكانت وزيرة للتعاون الدولي في الفترة من 2001 وحتى ثورة 25 يناير، وتمسك بها روؤساء وزارات سابقين وهم عصام شرف، وكمال الجنزوري في وزارتيهما، وكانت مندوبة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة، وكانت ممثلة لمصر لدى منظمة التجارة العالمية، وغيرها من المنظمات الأخرى. وطالب زايد، أبو النجا أن يكون ملف كشف منابع الإرهاب والدول التي تسعى لنشره في مصر، وملف الـ 296 مليون جنيه التي دخلت حساب جمعية أنصار السنة على رأس اهتماماتها.