موسى لشباب "المؤتمر": لا إدارة قادمة بدون مشاركة الشباب
حضر عمرو موسى، مؤسس حزب المؤتمر، المؤتمر العام الثاني لاتحاد شباب الحزب، والذي عُقد بالقاهرة تحت شعار "شباب مصر بين التحدى والفرصة"، وحضر المؤتمر قيادات الحزب، وعدد من الشخصيات العامة والسياسية، وقادة شباب الحزب من كافة أنحاء الجمهورية.
قال موسى عبر كلمته لجموع شباب حزب المؤتمر، إن الوقت الذي تمر به مصر الآن دقيق وصعب للغاية، فالوطن يعيش لحظة فارقة، خاصة بعد الخلل الذي حدث في الكيان الإداري للدولة، وعلى مدار عقود، هو ما أدى إلى تراجع فى خدماتها وتنميتها.
أضاف موسى، أننا نقف أمام تحديات كبيرة، تحتاج لأفق واسع، حتى نستطيع تجاوزها، ولن يحدث ذلك دون استخدام أدواتنا التي منحتها لنا خارطة الطريق، وهى الدستور الذي تم إنجازه، والقيادة التي تتمثل في رئيس الجمهورية، الذي ينظم ويقود البلاد في إطار الدستور والقانون.
أكد موسى، أنه باستكمال خارطة الطريق عبر انتخاب برلمان، ومن بعده المجالس المحلية، فهذا يعنى استكمال الحياة السياسية، بالإطار الذي يطمح إليه المصريون، الذي لن يكون مؤثرًا وفاعلًا دون دور الشباب.
تابع موسى، "نص الدستور المصري على ضرورة مشاركة الشباب في إدارة المجتمع، ونظم عمله وتمثيله في المجالس النيابية والمحلية شباب وفتيات"، مشيرًا إلى أن الدستور أعطى المرأة المصرية حقها فى المشاركة بالعملية السياسية، مضيفًا "لا إدارة أو قيادة قادمة بدون الشباب".
وعبر موسى عن قلقه من المعوقات الخطيرة التي تواجه الوطن، وهما الإرهاب والإهمال، وطالب موسى شباب مصر بأن يمارسوا الآن دورهم الأهم قبل القيادة، وهو الوعي، فمصر تتعرض لخطر شديد يحاك ضد جوهر الوطن، بسبب الأفكار المتشددة والإرهاب الذى نراه كل يوم، وأضاف أن المعوق الثاني هو الإهمال، فلا يمكن أن نصمت أمام هذا الفساد والإهمال المتفشي في العديد من إدارات الدولة، مثل الطرق والمستشفيات والمدارس والمواصلات وغيرها، فالبلاد تشبعت على مدار عقود من الإهمال، الذي بات يحصد أرواح العشرات من شبابنا كل يوم.
وفي نهاية كلمته، طالب موسى الشباب بتحمل المسئولية تجاه خطر الإرهاب، بنشر الوعي، ومواجهة خطر الإهمال، بالمشاركة في الخدمات المجتمعية والعمل الجماعي، في مشاريع النظافة والمرور والتعليم والصحة، مضيفًا أنه لا يطلب منهم سوى العمل، فالمسئوليات كثيرة والقدرات كبيرة، ولن ننجو دون توعية الشباب ومشاركتهم في العمل المجتمعي.