افتتاح مشروع "التوجيه الوظيفي وتوفير فرص عمل للشباب"
أكد الدكتور يوسف القريوتي المدير الإقليمي لمنظمة العمل الدولية لشمال أفريقيا، أن معرفة الشباب ووعيه بذاته والقيام بخيارات مهنية تتواءم مع خصائصه الفردية، علاوة على اكتساب مهارات التواصل مع الآخرين هي الضمانة الأساسية للانتقال السلس من المدرسة أو المعهد إلى سوق العمل والتواؤم الناجح مع متطلبات الوظيفة.
وأوضح "القريوتي" أنه من هنا جاءت مبادرة وزارة التربية والتعليم ممثلة بقطاع التعليم الفني لإدخال مادة تدريبية في مناهج السنوات النهائية في مدارس الخمس والثلاث سنوات حول المهارات الحياتية التي تؤهل الدارسين إلى الانتقال إلى سوق العمل؛ حيث قام مشروع منظمة العمل الدولية "الانتقال إلى التشغيل"، الممول من برنامج مبادلة الديون المصرية الإيطالية لمشروعات التنمية، بالتعاون مع قطاع التعليم الفني بإعداد مادة تدريبية للطلبة تشكل إطارًا أوليا للإرشاد والتوجيه المهني.
وأضاف "القريوتي" أنه تم إعداد دليل تدريبي يساعد المعلم على تقديم المادة لطلابه بطريقة عملية مبسطة دون طرق التعليم التقليدية، ويتضمن البرنامج التدريبي مهارات التوجيه الوظيفي وشروطه ومتطلباته، بالإضافة إلى التوجيه الوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة، كتابة السيرة الذاتية ومهارات المقابلة الشخصية، هذا إلى جانب المهارات الفنية الحياتية للشباب المتمثلة في "معرفة الذات والوعي بها، الاتصال والتواصل، الذكاءات وعملية التفكير، علاوة على التخطيط والتنظيم، والمزايا الشخصية التسويقية".
من جانبه أكد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني الدكتور محمد يوسف، سعي الحكومة المصرية لإعداد خريج مؤهل فنيًا ومجهز لاستقبال سوق العمل بمهارات حياتية وفنية عالية الجودة، مشددًا على ضرورة تضافر كافة الجهود الحكومية وغير الحكومية لتأهيل الشباب المصري للدخول إلى سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة.