بالصور| "إرث الشام يترنح".. 7 أماكن آثرية دمرتها الحرب في سوريا

كتب: سمر صالح

بالصور| "إرث الشام يترنح".. 7 أماكن آثرية دمرتها الحرب في سوريا

بالصور| "إرث الشام يترنح".. 7 أماكن آثرية دمرتها الحرب في سوريا

أكثر من 3 سنوات مرت ولا يزال الصراع دائرًا في سوريا، ذاك البلد الذي أصبح أهله يعدون مع كل أول صباح عدد موتاهم، في ظل وقوف المجتمع الدولي عاجزًا عن إنقاذ حياتهم أو الحفاظ على ما تبقى من تراثهم، وسط تدمير كارثي يحدث لتراث معماري لا يضاهيه تراث آخر في المنطقة، فهناك أماكن دمرت بشكل كلي وأخرى جزئي، يعجز أمامها علماء الآثار رغم ما توصل إليه العلم الحديث، على إرجاعها كما كانت من قبل. من أبرز المعالم التراثية التي تم تدميرها، مدينة بصرى القديمة في سوريا التي كانت مأهولة باستمرار لمدة 2500 عام، وتعد "بصرى الشام" من أهم المدن الأثرية الرومانية في العالم، لامتلاكها مسرح روماني يعود تاريخه إلى القرن الثاني، والذي ظل متمتعًا بحلة معمارية جيدة حتى وقت قريب، إلا أن قذائف النظام لم ترحمه وألحقت به أضرارًا كبيرة. أما عن عجلات الماء أو "السواقي"، والتي ترجع إلى القرن الخامس وكان عددها كثير جدًا، حيث لعبت دورًا أساسيًا في الاقتصاد الزراعي كونها وسيلة مبتكرة من وسائل الري في ذلك الوقت، لم يتبقى منها الآن سوى 17 واحدة بعد إحراق المقاتلين الكثير منها. وتعتبر "قلعة حلب"، إحدى أقدم وأكبر القلاع في العالم والتي شيدت فوق تل أكروبول ولها نصفها اصطناعي لرفعها عن مستوى المدينة، تحتضن كثيرًا من آثار العهود التي مرّت بها منذ أن كانت حلب مملكة عمورية قبل الغزو الحثي في القرن 16 "ق. م"، إلا أن صواريخ الطائرات لم تغض الطرف عنها فأصابها ما أصاب معظم البنية التحتية للبلاد، من خراب ودمار. تعد الأسواق في مدينة حلب القديمة، مركزًا تجاريًا لأفضل المنتجات في المنطقة، إضافة إلى أسواق فرعية مخصصة للأقمشة والمواد الغذائية والإكسسوارات، ولكنها أصبحت مسرحًا لقتال عنيف أدى إلى دمار العديد منها، الأمر الذي وصفته منظمة اليونسكو بالمأساة. أما القلعة الصليبية، والتي نجحت في أن تنجو من المعارك والكوارث الطبيعية لقرون عدة، سقطت مؤخرًا ضحية غارات ومدفعيات النظام السوري عام 2013، وتبع ذلك اتخذ المقاتلون لها مركزًا لهجومهم على قوات النظام. تعتبر مدينة تدمر ذات أهمية تاريخية، حيث كانت عاصمة مملكة تدمر سابقًا لتتحول في العصر الحديث إلى مدينة سياحية، والتي وصفتها منظمة "اليونيسكو" بـ"واحة في الصحراء السورية"، وتتميز بالهندسة المعمارية الأكثر تطورًا منذ الألف الثاني قبل الميلاد، وتمت سرقة العديد من آثارها أثناء هذه الحروب القائمة. أما دير الزور، فكان وجهة سنوية للزائرين من جميع أنحاء العالم حتى وقت قريب، بفضل موقع النصب التذكاري للإبادة الأرمنية هناك، إلا أن تنظيم "داعش" الإرهابي دمر هذا المتحف عام 2014.