أهالي أسيوط لـ"الكهرباء": الفواتير نار والكشاف ما بيزورناش
تصاعدت شكاوي المواطنيين في أسيوط، من الارتفاع الشديد لفواتير الكهرباء في الشهور الأخيرة، بنسب تراوحت بين 80% وحتى 100%.
وطالب المواطنين بضرورة تدخل الدولة لحماية مواطنيها من استغلال الشركات المحتكرة للخدمات الأساسية، وعلى رأسها شركة الكهرباء.
تقول رشا، موظفة، "أعيش وطفلي في شقة من غرفتين، ونكون خارج المنزل طوال اليوم، وفوجئت بفاتورة الكهرباء 450 جنيه، على الرغم من أنني لا أمتلك تكييف ولا حتى سخان، كما أن مرتبي 1300جنيه فقط، يذهب منهم 600 إيجار و450 كهرباء، فمن أين أعيش أنا وأولادي"، وأضافت أن الكشاف لا يحضر إلى المنزل لقراءة العداد أبدًا.
ويضيف عمر عبدالوهاب، موظف، "امتنعت عن تسديد الفواتير الشهرية منذ 4 أشهر حتي وصلت إلي أكثر من 3400 جنيهًا، ومنزلي لا يوجد به سوى جهاز تكييف واحد، لا يعمل إلا في أضيق الحدود، والأجهزة المنزلية الأخرى موجودة منذ سنوات بالمنزل، ولم تصل فاتورة الكهرباء لهذا المدى الذي وصلت إليه الآن".
ويتساءل أحمد مصطفى سيد، عن سبب الزيادة الشديدة في فاتورة الكهرباء التي تبتلع المرتب، حيث تتراوح قيمة الفواتير الشهرية ما بين 700 و 1000 جنيه، ويضيف، "ذهبت إلى شركة الكهرباء للسؤال عن سبب ارتفاع فاتورة الكهرباء، وكانت الإجابة من الموظف هى كدا، ورفض توضيح أسباب تلك الزيادات، وفي النهاية قال لي ممكن تكون متأخرات، مع العلم أنني لم أتقاعس يومًا عن دفع أي فاتورة".
ويقول محمد عبدالعال، بائع، فوجئت منذ شهرين بأن قيمة فاتورة الكهرباء وصلت إلى 600 جنيهًا، بعد أن كانت تتراوح ما بين 100 و 140 جنيهًا، رغم أن الاستهلاك الشهري لم يتغير، مشيرًا إلى أنه تقدم بعدة شكاوي، وكان الرد، لابد من الدفع أولًا ثم الشكوى، وإلا سيتم قطع التيار الكهربائي،
وطالب الأهالي من المسئولين عن الكهرباء النظر إليهم بعين الرحمة، مؤكدًا أنهم لم يتمكنوا من سداد فاتورة الكهرباء بشكلها الحالي في الوقت الراهن، فكيف سنتحملها عندما ترتفع في المستقبل، قائلًا، "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".